أعلن النادي الرياضي شباب المحمدية لكرة السلة عن جاهزيته القصوى للموسم الرياضي (2026-2027)، محققاً فوزاً عريضاً ومستحقاً على حساب “وحدات الدار البيضاء” بنتيجة قاسية قوامها (83 مقابل 31)، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب “الحيرس”، ليُوجه بذلك إنذاراً شديد اللهجة لباقي المنافسين ويكرس مكانته كقوة صاعدة بحسب ما أكده مدير النادي.
ولم يكن هذا الفوز الكاسح في افتتاح الموسم سوى استمرارٍ لمسارٍ استثنائي لفريق “حديث الولادة” تمكن في ظرف ثلاث سنوات متتالية فقط من التدرج الصاروخي عبر الأقسام (من القسم الوطني الثالث إلى الثاني ثم الأول)، في إنجاز تاريخي يجسد التخطيط الاستراتيجي الفعال والعمل المنظم.
ويرجع هذا التميز الرياضي والاستقراري إلى منظومة عمل متكاملة يقودها ميدانياً المدرب والإطار الوطني السيد رضوان حداني، الذي استطاع فرض انضباط تكتيكي وفني عالي بين صفوف اللاعبين، وبتسجيع من السيد عادل المالكي عامل عمالة المحمدية الذي يتابع أنشطة الفريق .
كما يُعزى النجاح التنظيمي إلى حنكة المكتب المديري للنادي، الذي يتميز بتركيبة استثنائية تضم لاعبين وممارسين سابقين للعبة من بينهم السيد محمد مالولي المدير الإقليمي السابق ل ” ليدك ” المحمدية ،حاليا ( SRM) ، الذي جلب بعض اللاعبين هذا الموسم من بينها 4 من الطراز العالي وأحنبيين ، مما وفر للجمعية “بروفايلات” تجمع بين الخبرة الأكاديمية والتجربة الميدانية في تدبير الشأن الرياضي.
وفي سياق متصل، حظيت هذه الطفرة الرياضية بدعم مالي ولوجستي محوري من قِبل المجلس الجماعي لمدينة المحمدية ومجلس العمالة، إلى جانب عدد من الشركاء الأساسيين، مما وفر للنادي بيئة ملائمة لاستدامة النتائج الإيجابية وتحقيق التنافسية.
ومع انطلاقة هذا الموسم الكروي المثير، أضحى نادي شباب المحمدية لكرة السلة رقماً صعباً يحسب له ألف حساب من طرف الأندية العريقة في البطولة الوطنية، مكرساً نفسه كنموذج للمشاريع الرياضية الناجحة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً