ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 7, 2026 - 2:55 م

تشييع جثمان الشاب عماد بمقبرة الفقيه بنصالح وسط مطالب بتسريع التحقيقات في مقتله بالخارج


تشييع جثمان الشاب عماد بمقبرة الفقيه بنصالح وسط مطالب بتسريع التحقيقات في مقتله بالخارج
نوفمبر 7, 2026 - 2:55 م

ووري جثمان الشاب المغربي “عماد” (22 سنة) الثرى بمقبرة مدينة الفقيه بنصالح يوم أمس الجمعة ، عقب وصول جثمانه من الخارج في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور عائلته وأقاربه وعدد من ساكنة المدينة الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساة أسرته المكلومة.

وقد مرت مراسم الجنازة وفق الشعائر الإسلامية، حيث أدى الحاضرون صلاة الجنازة على الراحل قبل إيداعه مثواه الأخير. وسادت حالة من السخط والأسى بين المشيعين بالنظر لبشاعة الجريمة التي أودت بحياته شاباً في مقتبل العمر.

وتأتي هذه المراسم بعد انتهاء المساطير الإدارية والقانونية الخاصة بنقل الجثمان، بينما تتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية لكشف كافة الملابسات والظروف المحيطة بالجريمة، وتحديد المسؤولين عن هذا الحادث الحساوي.

من جانبها، جددت أسرة الضحية ومقربون منه، بالتزامن مع مراسم التشييع، مطالباتهم للجهات المختصة والمسؤولين بمتابعة الملف لضمان إحقاق العدالة وعدم إفلات الجناة من العقاب.

شهدت  ساحة “بلازا مايور” بمدينة بلاسينسيا  اليوم الثلاثاء،  تنظيم وقفة  احتجاجية حاشدة شارك فيها العشرات من المواطنين وسكان المدينة إلى جانب أفراد الجالية المسلمة والمغربية، مع دقيقة صمت ترحما على روح الشاب المغربي عماد زبيري ،  الذي لقي حتفه بطعنات آلة حادة  في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 30 أكتوبر على يد شاب يبلغ من العمر 19 سنة،  لأسباب لم تفصح عنها السلطات الأمنية بالمدينة في حين تؤكد عائلته أن الجريمة  دوافعها عنصرية .

ورفع المحجّجون، وفي مقدمتهم والدة الضحية، شعارات ولافتات قوية تطالب بالعدالة الصارمة وتحمل عبارة: “نطالب بالعدالة، لا بالإفلات من العقاب.

وأكد حقوقيون وفعاليات جمعوية محلية خلال كلمات تضامنية ألُقيت بالمناسبة ،على ضرورة تعميق التحقيقات والأبحاث ، للتأكد مما إذا كانت هناك دوافع عنصرية وراء ارتكاب الجريمة، منتقَدين في السياق ذاته ما وصفوه بـ”محدودية التغطية الإعلامية” لبعض وسائل الإعلام الإسبانية مقارنة بفضاعة الجريمة وحجم المأساة الإنسانية التي خلفتها.

وعقب وقوع الحادثة، تحركت المصالح الأمنية الإسبانية بسرعة، حيث باشرت عناصر الشرطة الوطنية والشرطة القضائية والعلمية تحقيقات مكثفة ميدانية وتقنية. أسفرت  عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه إلى جانب شخص ثانٍ يشتبه في تورطه المحتمل في الجريمة، ليتم عرضهما على أنظار العدالة التي أصدرت قراراً بإيداع المشتبه فيه الرئيسي السجن الاحتياطي  في انتظار استكمال التحقيقات. وتم  العثور بمنزل المتهم  أثناء عملية التوقيف والتفتيش على 18 كيلوغراماً من المخدرات، مخبأة داخل حقيبتين تحتويان  على 16 كيلوغراماً من مخدر الحشيش موزعة على شكل صفائح وأسلحة .وكيلوغرامين من الماريغوانا.و5 غرامات من الكوكايين. و17 سلاحاً أبيض متنوعاً (من بينها سكاكين وأسلحة حادة مختلفة).ومسدسين وهميين. وتم خلال هذه العملية توقيف شخص ثاني يُشتبه في محاولته مساعدة المتهم الرئيسي على إخفاء هذه المضبوطات والهرب عقب وقوع جريمة القتل.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.