ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 23, 2025 - 5:58 م

المحمدية….رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب يصب غضبه على الصحافة لغياب مناصره وحضور غريمه


المحمدية….رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب يصب غضبه على الصحافة لغياب مناصره وحضور غريمه
يوليو 23, 2025 - 3:09 م

تارت تائرة رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب يوم أمس الثلاثاء  مباشرة بعد افتتاح مهرجان زناتة ( موسم سيدي موسى المجدوب سابقا )،  حين وجد نفسه وحيدا دون وجود مناصره الذي كان يصول ويجول معه سابقا في مواسم سيدي موسى المجدوب ، فقد ضاقت به الدنيا  درعا وهو يشاهد عدسات ممثلي وسائل الإعلام مسلطة الأضواء عليه وعلى القائد وعلى غريمه  اللدود  محمد رخيلة ، الذي كان حاضرا بصفته كمستشار بجماعة سيدي موسى المجدوب وليس كرئيس جمعية الشرفاء المجدبة الادارسة الكبرى لحفدة الولي الصالح سيدي موسى المجدوب،  وهي الجمعية  التي نافست جمعية “بلادي ” المقربة من رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب من أجل تنظيم ” المهرجان “،  لكن قرار العمالة  اقتصر على تنظيمه من طرف جماعة سيدي موسى المجدوب بتعاون مع الجماعات الخمس  الترابية التابعة لعمالة المحمدية .

طبعا رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب لم يستوعب ما يقع حوله أثناء افتتاح المهرجان ،  وتناسى أن محمد ارخيلة هو مستشار بجماعة سيدي موسى المجدوب، ومن حقه كمستشار وممثل للسكان  التواجد في افتتاح الموسم بهتين الصفتين  التي تخولان له تتبع مجريات تنظيم المهرجان كما هو الشأن لباقي المستشارين بالجماعة ، من أجل المصلحة العامة فقط  وتيسير بعض العراقيل التي قد تقع هنا أو هناك،  وكذلك الإستفادة من بعض الأخطاء العفوية لتلافيها في المهرجانات القادمة ،بدون  هدف انتخابي أو سياسي  وبعيدا عن أي استنتاجات خاطئة كما كان يتوهم رئيس الجماعة، بما أن المهرجان منظم من طرف الجماعة أي المجلس الجماعي ككل بمختلف تلاوينه من معارضة أو أغلبية .لكن رئيس الجماعة  الذي يبدو أنه كان مشتت التفكير واختلطت عليه الهواجس من كل جانب،   وهو يفكر في المصيبة التي حلت به لغياب مناصره ، لم يجد من وسيلة للتعبير عن ذلك سوى التقدم بطلب  لقائد قيادة سيدي موسى المجدوب الذي سقط بدوره  في الفخ الذي نصبه له  الرئيس،   حين  استجاب لطلب الرئيس وأمر ممثلوا  وسائل الإعلام  بمغادرة المكان  بعد  أن  سمع البعض الرئيس   وهو يقول للقائد  وبصوت مرتفع  أن هناك من يمارس السياسة، في إشارة للمستشار محمد ارخيلة وهذا ما جعل الأخير ينتفض من مكانه ويتوجه نحوه ليفهمه بأن المهرجان منظم من طرف الجماعة وليس من طرف الرئيس وأن عضويته بالمجلس تخول له الحضور بهذه الصفة لا غير ، و بخصوص طرد ممثلي وسائل الإعلام من طرف القائد ،  أوضح مصدر ل “ميديا لايف ” أن القائد لم يقم بطرد ممثلي وسائل الإعلام استجابة لطلب الرئيس ،  بل ارتأى بعد كثرة الهرج والمرج  والمشادات بين بعضهم  وبين حقوقي أن يطلب منهم إضهار صفتهم المهنية أو القانونية  للإستمرار في أداء مهامهم أو مغادرة المنصة لكل متطفل على الميدان الصحافي.

لنعد لقضية طرد ممثلي وسائل الإعلام من أمام المنصة الرسمية ،أثناء افتتاح المهرجان من أجل طرح مجموعة من الأسئلة لرئيس الجماعة ، هل كان ممثلوا وسائل الإعلام في ضيعته أو في أرضه لكي يعطي أوامره لطردهم ؟ فالمهرجان هو مكان عمومي يلجه أي كان ولممثلي وسائل الإعلام الحق  في الولوج إليه وتصوير ما يحلو لهم لأنه ليس مكان خاص ،قلو كان مثلا قاعة بمقر الجماعة فالأمر قد يبدو منطقيا ومقبولا استنادا للقانون الداخلي للمجلس وكذلك القيام لعملية التصويت لإتخاد مقرر كعقد دورة مغلقة لإخراج ممثلي وسائل الإعلام وليس بطردهم حسب لغة الرئيس ، فليعلم الرئيس ولو أن الجماعة التي يترأسها  هي المشرفة على تنظيم المهرجان فهي ليست لوحدها، بل بتعاون مع الجماعات الخمس التابعة لها،  وليس الحق في اتخاد قرار طرد ممثلي وسائل الإعلام لأنه يجب عليه أن يتوفر على وكالة من باقي الجماعات تخول له ذلك ، علما أن الرئيس ومنذ الإستعداد لتنظيم المهرجان ضهر جليا أنه غير راضي على إزاحة الجمعية التي كانت تسانده في تنظيم المواسم السابقة ، وضهر ذلك جليا خلال أول اجتماع بمقر العمالة حيت دافع عن الجمعية المناصرة له بكل ما أوتي من قوة ،بمبرر أنها تربطها مع الجماعة اتفاقية، وللإشارة فلا أحد يعرف أعضاء هذه  الجمعية لكون فقط رئيسها هو الذي يضهر دائما في الصورة ، كذلك وبمجرد انطلاق اجتماع ثاني بمقر جماعة سيدي موسى المجدوب لتحديد عدد السربات انسحب الرئيس من الإجتماع بشكل مفاجئ ، أما الإجتماع الثالث الخاص بتعيين أماكن الخيالة ومقدمي السربات بالمهرجان  والذي تم في الهواء الطلق أمام مقر الجماعة ، فلم يضهر به أي أثر للرئيس  ويعود الفضل في الإجتماع الثاني أو الثالث للسيد خالد فخار قائد فيادة سيدي موسى بن علي،  الذي تمكن بروح المسؤولية من الإستماع  والإصغاء  رغم بعض التشنجات لكل المداخلات  والإقتراحات في الإجتماع الثاني والثالث ،مما جعل جميع الخيالة وومقدمي السربات يخرجون بتوصيات تم تنفيدها بحدافرها على أرض الواقع ، ليطرح سؤال ما هو سبب غياب رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب عن مساعدة ومؤازرة القائد ، الذي كان يقضي ساعات طوال في الإجتماعات لوضع النقط على الحروف بدون محابات أو مجاملة لهذا الطرف أو داك،لماذا لم يقم الرئيس بتأدية متأخرات استهلاك المياه الصالحة للشرب ومقدارها حوالي 2400 درهم أداها رئيس جماعة الشلالات نيابة عن الجماعة وليس نيابة عن الرئيس،  حيت انطلق المهرجان في أول يوم له  يوم أمس الثلاثاء بدون ماء صالح للشرب ؟لماذا لم يطلب الرئيس من مناصره المساهمة على الأقل في توفير ولو نصف كمية البارود والحبة ، وترك ثقلها على رئيس جماعة المحمدية هشام آيت منا الذي أدى ما يناهز  34  مليون من ماله الخاص بصمت ودون بهرجة ؟ الأكيد أن المسؤولين بعمالة المحمدية هم على علم بأن هناك أشخاص حاولوا إفشال تنظيم المهرجان بالدسائس والمؤامرات ، بل منهم من حاول استقطاب مقدمي سربات عبر توجيه دعوات لهم للمشاركة في تنظيم مهرجانات ومواسم للفروسية بعمالة مديونة لكن خططهم باءت بالفشل ،بل أن عمالة المحمدية كان لها الفضل في رأب الصدع الذي  شردم  مجموعة من مقدمي السربات فيما بينهم ، حيت تركوا خلافاتهم جانبا ووضعوا  أيديهم في أيدي البعض من أجل إنجاح المهرجان،  والذليل على ذلك هو عدد السربات المشاركة التي بلغت أزيد من 56 سربة في الوقت الذي لم يكن يتجاوز عدد السربات 40 سرية في أقصى الحالات حين كانت الجمعية السابقة تشرف على تنظيمه ، ما يؤاخده البعض على هذا المهرجان هو التسمية فقط ، حيت أكد مجموعة من المواطنين والسكان أنه كان الجدير تسميته ب ” مهرجان المجدوب ” أو ” سيدي موسى المجدوب ”  بدل مهرجان ” زناتة ” ،بمان أن الموسم معروف بهذا الإسم منذ أزيد من مائتي سنة ، لكن يبدو أن الجهات المعنية اختارت إسم ” زناتة ” من أجل إزالة حساسية البعض لإسم سيدي موسى المجدوب الذي قد يحيل بأنه خاص بقبيلة أو بمنطقة  واحدة ، لذلك ارتأو بتسميته باسم ” زناتة ” الإسم الذي يشمل كافة المناطق التابعة لعمالة المحمدية .والأهم من كل هذا هو استمرار مكانه بالقرب من الولي الصالح سيدي موسى المجدوب بغض النظر عن التسمية ، فالأرض هي الأولى أما التسمية فيبقى فيها الإجتهاد حسب البعض.

تجدر الإشارة أن المهرجان قد انطلق رسميا منذ يوم أمس الثلاثاء وسيستمر إلى غاية يوم الأحد ، وأن التخييم سيقتصر فقط على الخيالة والفرسان ومقدموا السربات ، بينما يمنع على العموم نصب الخيام كما كان جاري به العمل ، وسيعرف المهرجان تغييرا في حلته الجديدة حيت ستقام مجموعة من المعارض التقليدية والحرفية والفلاحية والخدماتية بعدة فضاءات بدل العشوائية التي كانت تطبعه سابقا من حيت كترة الباعة ،وكذلك فضاء روحاني بالضريح ، وستفتح حلبة الفروسية أو المحرك بداية من الساعة الرابعة زوالا من كل يوم .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.