هل أصبح الفيسبوكيون سباقون إلى نشر أخبار حول تسجيل أول حالة إصابة بكورونا ، قبل توصل المصالح المعنية بها ؟ سؤال طرح قبل قليل بحدة بعد أن عمد بعض الفيسبوكيون إلى نشر أخبار غير موثوقة بها ولا معرفة كيفية حصولهم عليها، تتعلق بتسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بالمحمدية ، اللهم إلا كان هناك من يسرب معلومات من معهد باستور قبل أن تتوصل بها السلطات المحلية والمصالح الطبية .
بداية ترويج مثل هذه الأخبار والتي يعاقب عليها القانون في حالة عدم التأكد منها لكونها تثير الرعب والفزع في صفوف سكان مدينة المحمدية ، كانت بدايتها من طرف أحد الممرضات ، ليشرع الجيش الفيسبوكي بالمحمدية في إعادة نشر الخبر دون إلى الإشارة إلى أي مصدره ، علما أن الممرضة قامت بحدف التدوينة المذكورة لأسباب غير معروفة .
وفي هذا الصدد استغرب مصدر طبي من ترويج مثل هذه الأخبار التي لا تعتمد على أسس موضوعية ، بما أن مستشفى مولاي عبد الله ما زال ينتظر توصله بنتيجة التحليل من طرف معهد باستور بالدارالبيضاء ، وهي لشخص مشكوك فيه كان قد أدخل يوم أمس لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، ونفس التوضيح جاء على لسان مسؤول بعمالة المحمدية في اتصال هاتفي مع موقع ” ميديا لايف ” ، الذي أكد بدوره أن مصالح العمالة ما زالت تنتظر نتيجة التحليل من طرف معهد باستور بالدارالبيضاء .
من جانب آخر علم موقع ” ميديا لايف ” أنه تم اليوم الخميس نقل حالة أخرى تعاني من أمراض مزمنة إلى مستشفى مولاي عبد الله ، وأن عينة أخدت من المريض وأرسلت إلى معهد باستور ، وأن نتائج التحليل لن تضهر إلا في يوم الغد الجمعة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً