في واقعة استنفرت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بمختلف تلويناتها، عاش حي المنظر الجميل بمنطقة بني مكادة الشعبي بمدينة طنجة يوم أمس الخميس على وقع حالة من الاستنفار القصوى، عقب اكتشاف مسدس وكمية من الذخيرة الحية مدفونة بإحكام داخل حمام منزل سكني.
وتم اكتشاف المسدس والذخيرة الحية بطريق الصدفة أثناء قيام عمال البناء بأشغال إصلاح وترميم داخل المنزل المخصص للكراء (المواجد بحي المنظر الجميل بمنطقة بني مكادة بطنجة).
وتحديداً، أثناء حفر أو تكسير أرضية حمام المنزل لتجديدها، تفاجأ العمال بوجود أجسام غريبة مدفونة بعناية تحت الأرضية، والتي تبين لاحقاً أنها عبارة عن مسدس وعدد من الخراطيش الحية المخفية بهدف طمس معالمها، وهو ما دفعهم أو دفع صاحب المنزل لإخطار السلطات الأمنية التي انتقلت على الفور لعين المكان وفتحت تحقيقاً قضائياً عاجلاً.
وعلى الفور، هرعت فرقة أمنية مشتركة تضم عناصر الشرطة القضائية، والفرقة الولائية للاستعلامات العامة، فضلاً عن عناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق المكان المذكور بضرب طوق أمني محكم.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد هوية الواقفين وراء إخفاء السلاح، ومدى ارتباطه بشبكات التهريب الدولي للمخدرات أو الهجرة غير النظامية التي تنشط بشمال المملكة، والتي قد تلجأ أحياناً لتخزين الأسلحة لحماية مصالحها غير المشروعة.أو إذا كان السلاح عائداً لعنصر متطرف أو مجرم خطير فرّ أو اعتقل سابقاً، وظل السلاح مدفوناً بانتظار استخدامه لاحقاً. .

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً