ككل فصل ربيع ، تعرف عابة الشلال المعروفة ب ” كاسكاذ ” بجماعة الشلالات عمالة المحمدية ، توافد مجموعة من المواطنين من مختلف المدن المجاورة لجماعة الشلالات كالدارالبيضاء والمحمدية وعين حرودة ونواحي بن سليمان عبر مختلف وسائل النقل ،خصوصا أيام السبت والأحد والأعياد الوطنية ، وهو ما يتسبب في خلق مجموعة من المشاكل للسلطات المحلية والدرك الملكي كما وقع يوم الأحد الماضي ، حيت فاضت جنيات الغابة والطرقات المؤدية إليها بمختلف وسائل النقل العمومية والخصوصية والدراجات النارية وحافلات النقل العمومي، وبطوفان بشري ، مما نسبب في عرقلة حركة السير سواء بالنسبة للراجلين أو بسبب وقوف مختلف وسائل النقل على جانبي الطريق المؤدية لغابة الشلالات أو في اتجاه مصب الشلال والعديد من المناطق اسواء التي تدخل في النفود الترابي لجماعة الشلالات أو جماعة سيديموسى بن عليها التي يقصدها كذلك مجموعة من المواطنين .
ولتجاوز مثل هذه المشاكل في نهاية الأسابيع القادمة ، تم عقد اجتماع صباح اليوم الخميس بمقر باشوية الشلالات ترأسه باشا باشوية الشلالات بحضور قياد الملحقات الإدارية الأولى والثانية والثالثة ، وعناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية وممثلين عن مصلحة المياه والغابات ،تم خلاله الخروج بمجموعة من التوصيات يبقى أهمها مضاعفة عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة من مقدمين وشيوخ ، ووضع سيارة إسعاف بالقرب من مدخل الغابة ، وذلك من أجل تيسير حركة السير خصوصا أن الطريق المؤدية للغابة والمتفرعة عن الطريق الرئيسية رقم واحد الرابطة بين عين حرودة والمحمدية ضيقة ، ووتتضاعف المشاكل حين تتوقف بها مختلف وسائل النقل من الجانبين مما يؤدي إلى صعوبة في المرور وأحيانا توقف حركة السير لمدة طويلة رغم مجهودات رجال الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة ورجال السلطة وأعوانهم ، ولتفادي وتجاوز مثل هذه المشاكل خصوصا في ظل كثرة وسائل النقل المتوجهة للغابة وضيق الطريق ،فإن الحل الوحيد هو تظافر الجهود لكافة المصالح من أجل ثثنيتها لتصبح دات اتجاهين، على الأقل من الملتقى الطرقي بالطريق الرئيسية رقم 1 إلى حدود المدارة الطرقية المؤدية لباشوية الشلالات أو لمصب الشلال .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً