باشراف مباشر من والي أمن القنيطرة سيادة “عبد الله المحسون ” ، باشرت مختلف الوحدات الأمنية، عدة عمليات تمشيطية إلى ما بعد منتصف ليلة اليوم الاربعاء، حيث تواصلت بجهتي المعمورة والساكنية العمليات الأمنية الرامية إلى ملاحقة المجرمين والمتورطين في الأفعال الإجرامية الماسة بسلامة الاشخاص والممتلكات. واستمرت الدوريات الأمنية المكثفة تجوب مختلف الأزقة والاحياء والنقط السوداء التي يستغلها ذوي النوايا الاجرامية لشن الاعتداءات على المارة.

عديد من المجرمين الذين أسقطتهم هذه التدخلات الذي لم يمض على مغادرتهم لأسوار السجن سوى أياما قليلة، قبل أن يتم توقيفهم من جديد متلبسين بارتكابهم أفعال إجرامية. كما أسفرت العمليات المنجزة من طرف أمن القنيطرة بمشاركة عناصر كثيرة من أفراد الشرطة من توقيف 500 شخص الذين خضعوا جميعا الى التنقيب الفوري عبر جهاز الالي من بين الموقوفين تم وضع 30 شخص كانوا يشكلون موضوع مذكرة بحث في عدة قضايا مختلفة جنحية و جنائية
و أنه تم تجنيد وسائل لوجستيكية ضخمة و فرق أمنية متخصصة بينها عناصر مكافحة العصابات، وصلت مدينة القنيطرة استجابة لدعوات المواطنين عقب انتشار الگريساج. الحملة الأمنية انطلقت بدايةً من ليلة اليوم الاربعاء ، بمختلف أحياء القنيطرة. كما تم تجنيد فرق دعم من مختلف مصالح الشرطة القضائية والفرقة الوطنية لهذه العمليات، فضلا عن وحدات خاصة تابعة للأمن العمومي. و كان مواطنون قد استنجدوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتوفير الأمن بعدما انتشرت عمليات ‘الگريساج’ بشكل مخيف.
ولقيت هذه التحركات المكثفة والحملات التطهيرية باشرتها مصالح الأمن بالقنيطرة تحت اشراف الفعلي من والي الأمن الذي وجه خلالها تعليماته للمسؤولين قصد الخروج إلى الميدان لتعزيز شعور المواطنين بالأمن والأمان، استحسان الساكنة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً