تداول العديد من المغاربة خلال الأسبوعين الماضيين، صورة لسيدة وهي تداعب طفلها في أحد الشوارع ،قالوا أنها تعود لأم مغربية تحاول تسخين طفلها بهذه الطريقة من لسعات البرد القارس لكونها تبيت في العراء.

وانتشرت هذه الصورة كالنار في الهشيم في العديد من مواقع التواصل الأجتماعي ، واقترح بعضهم بحسن نية أو بسوئها انشاء صفحة من أجل القيام بحملة تبرع من أجل اتقادها رفقة طفلها من حالة التشرد.مع العلم أن الصورة تعود لسيدة من الفلبين تم تداولها بالعديد من المواقع الأسيوية قبل أن تجد طريقها للنشر، من طرف مواطن مغربي يدعى زكرياء والذي قال بالحرف ” « البارح كنت مسركل فالفايسبوك و هي تبالي هذه الصور ناشرها واحد الكونط من “الكوت ديفوار” هزيتهوم و نشرتهوم فصفحة و كتبت فالتعليق “أن هذه الأم الرائعة خالقة السعادة مع ولدها رغم الفقر و التشرد” دون أن أشير الى أن الصور ليست من المغرب (سهوا) .. ماذا وقع بعد ذلك ؟تبارطاجاو .. و عشرات الصفحات أخذت الصور و نسبتها لأم مغربية و صحف الكترونية أعادت نشرها على أساس أنها باحدى المدن المغربية و قالت أن هناك حملة لجمع التبرعات و جاري البحث عن مأوى للأم و ابنها«.
وقد حاول البعض الركوب على موجة التعاطف التي لقيتها الصورة من طرف المغاربة من أجل النصب والاحتيال على المواطنين عبر اطلاق حملة للتبرع، كما كشفت الصورة مدى تسرع بعض المواقع على نشرها دون التحقق من صحة الخبر.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً