ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 5, 2025 - 7:35 م

الحوز:الواقع المرير لأيت أحكيم أيت ازيد، بين صرخات الساكنة وصمت المسؤولين.


الحوز:الواقع المرير لأيت أحكيم أيت ازيد، بين صرخات الساكنة وصمت المسؤولين.
ديسمبر 5, 2025 - 7:35 م

إقليم الحوز / محمد أجراي 
تعيش منطقة أيت احكيم أيت ازيد على وقع تهميش مزمن أصبح عنوانا يوميا لمعاناة السكان. ورغم كل الوعود التي تعاقبت عبر السنين، يظل الواقع هو نفسه: بنية تحتية غائبة، خدمات شبه معدومة، ومسؤولون لا يحركون ساكنا،

1. تهميش ممنهج ومعاناة يومية:
يعاني السكان من غياب شبه تام لأبسط شروط العيش الكريم. طرق غير مؤهلة، انعدام مرافق عمومية أساسية، غياب رؤية تنموية، وترك الناس يواجهون واقعا قاسيا دون أي بادرة تغيير تذكر.
هذا الوضع خلق إحساسا عاما بأن المنطقة خارج حسابات الجماعة، وكأنها هامش لا يستحق الاهتمام، بفعل عدم معرفة مواعيد انعقاد الدورات وحتى مضامين جداول أعمالها،فلماذا تهميش المجتمع المدني وعدم إشراكه؟
2. خطاب ملكي لم يُحرك له ساكن:
خطاب جلالة الملك الأخير، الذي دعا فيه بوضوح إلى تحمّل المسؤولية، والتفاعل مع انتظارات المواطنين، ومحاربة الفساد واللامبالاة، كان فرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأولويات ،لكن ومع الأسف، لم يأخذ مسؤولو الجماعة هذا الخطاب الملكي على محمل الجد.
*لا اجتماع طارئ.
*لا نقاش عمومي.
*لا خطة عمل واضحة.
وكأن الخطاب الملكي لا يعنيهم، وكأن معاناة الناس ليست مسؤوليتهم.
3. السوق الأسبوعي، صورة مصغرة لمعاناة أكبر:
السوق الأسبوعي بمنطقة أيت احكيم أيت ازيد أصبح نموذجا صارخا للفوضى وغياب التدبير. لا مرافق صحية رغم أن هذا حق بسيط من حقوق المواطنين ،غياب تنظيم واضح ،غياب النظافة والمراقبة. ترك الباعة والزوار يعيشون يوما كاملا وسط ظروف غير مواتية . وجود سوق أسبوعي بدون مرحاض واحد،كل من أراد قضاء حاجاته عليه بمنطقة “أمشمود “في سنة 2025، هو أمر يختزل حجم الإهمال الذي تُعامل به المنطقة.
4. ساكنة صابرة، لكن للصبر حدود:
الناس هنا صابرون، وطاقتهم على التحمل كبيرة، لكن الكرامة فوق كل شيء. هم لا يطلبون المستحيل،فقط طرق صالحة، مرافق أساسية، سوق منظم، اجتماعات تواصلية، ومسؤولون يحترمون توجيهات الدولة ويخدمون سكان جماعتهم.
5. نداء مفتوح:
أيت احكيم أيت ازيد ليست منطقة هامشية، بل جزء من هذا الوطن الذي دعا ملكه إلى العدالة المجالية ومحاربة الفشل التدبيري.
الساكنة اليوم تنتظر من مسؤولي الجماعة أن يستيقظوا من سباتهم، أن يتحملوا مسؤولياتهم، وأن يعطوا لهذه الأرض وأهلها ما يستحقون من اهتمام وتنمية واحترام.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.