في تطور قضائي بارز، قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة بنسليمان، اليوم الأربعاء (4 نوفمبر 2026)، متابعة محمد الفايد المتخصص في التغذية وصانع المحتوى في حالة سراح، مع إخضاعه لتدبير إغلاق الحدود وسحب جواز السفر لمنعه من مغادرة التراب الوطني.
جرى تقديم محمد الفايد أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، بعد أن أُحيل من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وعقب استجوابه واطلاع النيابة العامة على صك التهم، قررت الأخيرة إغلاق الحدود في وجهه ومتابعته في حالة سراح مؤقت، مع تحديد يوم الاثنين المقبل كأول موعد لانطلاق جلسات محاكمته أمام الغرفة الجنحية بالمحكمة ذاتها.
تأتي هذه المتابعة القضائية عقب أبحاث وتحريات باشرتها المصالح الأمنية والفرقة الوطنية بشأن تصريحات ومواقف صادرة عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي وموقعه الإلكتروني. وقد وجهت له النيابة العامة حزمة من التهم الجنحية، أبرزها:
الإساءة إلى الدين الإسلامي.التحريض على الكراهية والتمييز.القذف والتشهير في حق المرأة بسبب جنسها.
يُذكر أن محمد الفايد كان محط جدل واسع خلال الفترات الأخيرة بسبب منشوراته وتصريحاته المثيرين للجدل، والتي تجاوزت حدود النصائح الغذائية إلى التطرق لقضايا دينية واجتماعية ومجتمعية حادة؛ وهو ما أثار ردود فعل متباينة وانتقادات واسعة جرّت عليه متابعات وتشكيكاً انتهى به أمام القضاء لمواجهة صك الاتهام المنسوب إليه.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً