بدأ بصيص من الأمل يلوح في الأفق بخصوص فتح قنطرة المصباحيات، التي عرفت الأشغال بها تدبدبا مند انطلاقتها، حيت أن هذه القنطرة التي كان من الفروض أن تفتح في وجه العموم قبل متم نهاية السنة الماضية، لكن المدة طالت بعد مرور حوالي ثمانية أشهر، و ما زالت الأشغال متوقفة بها حاليا ، ولو أن السكان كانوا يلاحظون قيام بعض العمال ببعض الأشغال بين الفينة والأخرى قبل أن يختفوا عن الوجود ، لتظل القنطرة تنتظر من يحرك أشغالها ،خصوصا أنها خلقت مشاكل جمة للسائقين في الجانب الممتد من أسفل قنطرة الطريق السيار، إلى حدود المدارة الطرقية التي كانت ستربطها مع قنطرة المصباحيات، والتي هي عبارة عن طريق غير معبدة تتخللها حفر ونتوءات وأحجار مسننة جعلت بعض السائقين يتفادون المرور منها .

مصدر من مجلس جماعة المحمدية كشف لموقع ” ميديا لايف ” أن تتمة الأشغال بالقنطرة ستنطلق نهاية الشهر الجاري أي شهر غشت، وذلك بعد أن وقعت الجماعة على مجموعة من الوثائق الخاصة بصرف مستحقات الشركة التي أنجزت أشغالا وصلت إلى مراحل جد متقدمة، دون أن تتسلم مستحقاتها المالية من المكتب السابق.

تجدر الإشارة أن فتح هذه القنطرة في وجه العموم ستخفف من الضغط الحاصل وحدة الإزدحام، سواء بالقنطرة البرتغالية ( سابقا ) أو بكافة الشوارع والطرقات المتفرعة عن شارع الحسن الثاني، وبالتالي سيصبح بإمكان سائقي مختلف وسائل النقل العمومية، الإنطلاق من أحياء العاليا ذهابا وأيابا نحو الطريق السيار الرابط بين البيضاء والمحمدية في سلاسة تامة وربح أوقات ثمينة ، كذلك التخفيف عن معانات عناصر شرطة المرور الذين يبدلون مجهودات جبارة، من أجل تيسير حركة سير في المقاطع المذكورة ، خصوصا خلال فترة الدروة وأيام السبت والأحد أما خلال فترة الصيف فحدت ولا حرج.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً