يسود تدمر واسع في صفوف العديد من الأطباء والممرضين بالمحمدية المتدخلين في محاربة جائحة كوفيد 19، وذلك بعد أن أصبح المستخدمون يمتنعون عن تزويدهم بالمحروقات بمحطة شال المتواجدة ب ” ليسكال ” بملتقى شارع زناتة وشارع الحسن الثاني، والمتواجدة في الجانب الأيسر في اتجاه ملعب البشير ، بدون سبب مفهوم حسب تصريحات العديد منهم لموقع ” ميديا لايف “،وأضاف هؤلاء أنه بعد شروعهم في التزود بشكل عادي في الأيام الأولى بعد إدلائهم بما يفيد كأطباء متدخلين في جائحة كورونا ، لكنهم بعد عودتهم بوقت وجيز فوجئوا بكون تعليمات صدرت للمستخدمين من طرف المسؤولان عن المحطة من أجل الإمتناع عن تزويدهم بالمحروقات .
مصادر مقربة من المسؤولان بمحطة البنزين ،أفادت بأن سبب امتناعهما عن تزويد الطاقم الطبي راجع إلى بعض المشاكل التي برزت إلى السطح ، والتي تطلبت واحدة منها تدخل رجال الأمن من أجل فض النزاع الذي وقع داخل المحطة، حين طالب ممرض يشتغل بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية بحصته من البنزين، رغم أنه لا يستحقها وليس من المسجلين في لائحة الطاقم الطبي المتدخل في محاربة جائحة كوفيد، وهو ما تسبب في خلق حالة من الفوضى أترت على السير العادي للمحطة ،إضافة إلى كون آخرين أصبحوا يطالبون من المستخدمين قسيمات ( bons ) مقابل ثمن الحصة اليومية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً