آخر تحديث: أكتوبر 23, 2026 - 10:02 ص
تفاصيل ليلة رعب على وقع رصاص ” بارون ” للمخدرات بالمستشفى الإقليمي لمديونة
أكتوبر 23, 2026 - 10:02 ص
اهتزت جنبات المستشفى الإقليمي لمديونة، بضواحي الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الخميس، على وقع طلقتين ناريتين، خلال مواجهة بين «باروني» مخدرات، أحدهما يتحدر من الشمال، والآخر من ضواحي مديونة، بسبب خلاف بينهما حول صفقة مخدرات.
وحسب الخبر الذي أوردته صحيفة «الصباح»، في عددها الصادر ليوم الجمعة 23 أكتوبر، فقد أشهر «بارون المخدرات» المتحدر من الشمال بندقية صيد في وجه خصمه، الذي حاول مواجهته في البداية بسلاح أبيض وحجر كبير. وأطلق الأول رصاصتين بعدما حاول الثاني الاحتماء بين سيارات إسعاف خاصة كانت مركونة بالقرب من المستشفى، قبل أن يتدخل حراس الأمن الخاص بالمؤسسة الصحية، بمساعدة سائقي سيارات الإسعاف، وينجحوا في شل حركة البارون، رغم مقاومته العنيفة ورفضه التخلي عن سلاحه الناري.
ووفق ما أوردته الجريدة، استنفرت الحادثة، التي تخللها إطلاق النار، المصالح الأمنية بمديونة، إذ حلت عناصر الشرطة بالمكان على الفور. وخلال المعاينة، تبين أن «البارون» مصاب بكدمات وجروح جراء مقاومته للحراس، ليقرر إخضاعه للعلاج بالمستشفى تحت حراسة أمنية مشددة.
وحسب مصادر الجريدة، حاول مساعدون للبارون المتحدر من الشمال التدخل لتحرير زعيمهم من قبضة حراس الأمن الخاص بالمستشفى وسائقي سيارات الإسعاف، غير أن وصول الشرطة في الوقت المناسب دفعهم إلى الفرار على متن سيارات نحو وجهة مجهولة. كما استغل البارون المتحدر من مديونة الفرصة للفرار بدوره.
ووفق ما جاء في المقال، يلف الغموض أسباب الخلاف الحاد بين البارونين، اللذين ضربا موعدا في مكان خلف المستشفى الإقليمي لمديونة، نحو الساعة الثانية صباحا من يوم الخميس. ويرجح أن يكون الخلاف مرتبطا بمبالغ مالية لم يلتزم الطرف الثاني بأدائها، عقب صفقة سابقة لتزويده بالممنوعات، إذ حاول التملص من دفع قيمتها في الموعد المحدد.
وبدأ الخلاف، حسب الجريدة، في مكان مظلم خلف المستشفى، قبل أن يتطور إلى مطاردة حاول خلالها البارون المتحدر من الشمال ومساعدوه الإمساك بخصمهم والانتقام منه. غير أن الأخير نجح في استدراجه بمفرده إلى محيط المستشفى، حيث قرر الدخول معه في مواجهة، مشهرا سلاحا أبيض وحجرا كبيرا.وأمام هذا الوضع، اختفى البارون عن الأنظار قبل أن يعود حاملا بندقية صيد، وجهها نحو خصمه مهددا إياه. غير أن الأخير عمد إلى الاختباء بين سيارات الإسعاف، في تصرف استفز البارون، الذي لم يتردد في إطلاق رصاصتين، ما دفع الموجودين بالمستشفى إلى مهاجمته وشل حركته، خشية وقوع جريمة قتل.وبحسب خبر الجريدة، فقد تحول الطريق المحاذي للمستشفى الإقليمي إلى بؤرة لعقد صفقات المخدرات، إذ أصبح، بفعل ضعف الإنارة، فضاءً يلتقي فيه تجار الممنوعات المتحدرون من الشمال بآخرين ينشطون في المنطقة وضواحيها.
اترك تعليقاً