ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 25, 2020 - 2:58 م

المحمدية ..جمعية اجتماعية تابعة لوزارة الداخلية وعمالة المحمدية  بدون علمهما


المحمدية ..جمعية اجتماعية تابعة لوزارة الداخلية وعمالة المحمدية  بدون علمهما
فبراير 25, 2020 - 2:46 م

تفاجئ العديد من المنخرطين بجمعية الشؤون الإجتماعية لمستخدمي ومتقاعدي جماعة المحمدية، بإشعارات مرسلة إليهم  من طرف رئيس جمعية الشؤون الإجتماعية لموظفي ومتقاعدي جماعة المحمدية،  عن طريق مفوض قضائي،  تشعرهم بضرورة الإتصال بالموثق قصد إتمام الإجراءات الإدارية والقانونية في أجل أقصاه 15 يوما ، ومرد هذا الإستغراب ليس  مضمون الإشعار،  بل اقحام وزارة الداخلية وعمالة المحمدية على رأس هذه الإشعارات،  وكأن الجمعية تحولت إلى  إدارة تابعة لهذين القطاعين أو أنهما من  يتبنياها ، وطالب العديد من المنخرطين من عمالة المحمدية ووزارة الداخلية فتح تحقيق في الموضوع،  للوقوف على الأسباب والدوافع الخفية التي جعلت رئيس الجمعية  يقحم وزارة الداخلية  وعمالة المحمدية في شؤون جمعوية لا علاقة لها بالإدارتين معا .

من جانب آخر كشفت مصادر لموقع ” ميديا لايف “،  أن الوكيل العام للملك أحال بدوره الشكاية التي وردت عليه من رئاسة النيابة العامة إلى الفرقة الوطنية  للشرطة القضائية ، للتحقيق في مجموعة من الخروقات والتجاوزات والصفقات التي شابت المشروع السكني ” إقامة مكة ” ، تبعا لشكاية منظمة حقوقية بالمحمدية بعد دخولها على الخط،  بطلب من تنسيقية منخرطي الجمعية المذكورة، كما راجت أخبار مفادها أن عناصر من الفرقة كانت قد حضرت لمقر الجماعة من أجل السؤال عن رئيس الجمعية .

قضية المشروع السكني ” إقامة مكة ” حسب بعض المنخرطين ، قد تفضي التحقيقات المعمقة  فيها إلى الإطاحة ببعض الرؤوس التي أشرفت على  مشروع ” إقامة مكة ” بالمحمدية ، خصوصا بعد اعتقال رئيس ودادية ” البكارية ”  بالمنصورية وبعض أعضاء المكتب ،بسبب  الخروقات التي شابت  مشروع ” الرمال الذهبية ” بنفس المنطقة ، وقد يتساءل البعض عن الرابط بين ودادية البكارية المشرفة على مشروع ” الرمال الذهبية ” و” مشروع ” إقامة مكة بالمحمدية “،  والجواب تكشفه  بعض الوثائق المتوفرة لدى تنسيقية المنخرطين ، حيت تبين  أن رئيس الودادية المعتقل هو صاحب المقاولة الأولى التي أشرفت على مشروع ” إقامة مكة ” بالمحمدية ،  قبل أن تتم إزاحة مقاولته  من المشروع لأسباب مجهولة والمشروع في مراحله الأولى، وأن  مقاولته  هي التي أشرفت على أشغال مشروع  “الرمال الذهبية ” بالمنصورية،   لكن المسؤول عليها أصبح شخص آخر من عائلته بينما هوأصبح بشكل غريب  يتولى منصب رئيس الودادية،  أي أنه طبق المثل القائل ” خيرنا ما يديه غيرنا “،  بعد تبادل في الأدوار أي أنه تحول من مقاول إلى رئيس ودادية  ، كذلك تبين من خلال الوثائق أن نفس الموتق ونفس المهندس  اللذان أشرفا على مشروع ” إقامة مكة ” بالمحمدية  هما من أشرفا كذلك على المشروع السكني  ” الرمال الذهبية ” بالمنصورية ، فهل كل ذلك كان بالصدفة أم أن وراء الأكمة ما ورائها ؟ على أي التحقيقات التي ستباشرها المصالح الأمنية ومعها القضاء هما وحدهما الكفيلان بإزاحة الغموض والكشف عن  كافة الملابسات المحيطة بهذا الملف المتشعب .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.