يتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، شريط فيديو يوتق لمواطن مغربي سبق أن ضهر في عدة مناسبات بجانب عبد الإله بن كيران ، وهو يقوم بحرق العلم المغربي داخل فندق بتركيا ، معلنا أن الراية الوطنية لا تمثله ، وأن رايته هي راية ” لا اله الا الله محمد رسول الله” الخاصة بداعش . وأنه لم تعد تربطه أي علاقة بالمملكة المغربية.
وفي هذا الصدد، استنكر المكتب الإقليمي وهيئات المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة المحمدية بشدة هذا التصرف ، معتبرا أن العلم رمز العزة والكرامة والسيادة والأصالة والمكانة والشموخ كما أنه رمز للهوية. ووصف هذا التصرف بالصبياني والجبان، ومن قام به ب ” الخائن ” ، واعتبره مسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية، وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه .
وأعلن المكتب عن إدانته لكل فعل وسلوك يمس بقيم المواطنة ومقدسات الوطن المرتبطة بالعلم الوطني، وما تمثله من روابط الانتما، مع المطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية بحق كل من تبث تورطه في هذه الجريمة.
من جانبه وصف المرصد المغربي الافريقي للدفاع عن الوحدة الترابية، هذا الشخص ب ” الزنديق “، وقال المرصد إن المعني بالأمر، معروف في مدينة بركان والجهة الشرقية لانتمائه لحزب سياسي، ليضيف:” أقول لك انك لا تشرف أبناء بركان الأحرار المجاهدين من أجل الراية المغربية والسيادة المغربية، ولا أحد من أبناء الشرق والمغرب ككل يشاطرك الرأي، ” يا زنديق بعتي راسك رخيص وسوف تنال عقابك على ماقمت به ايها الحقود الخائن” . وكشف المرصد في تدوينة نشرها على صفحته ب ” الفيسبوك”، أن الفندق الذي يتواجد بداخله هذا الشخص ، خصصته الدولة المغربية لإيواء المغاربة العالقين بتركيا بسبب جائحة كورونا .
وطالب المرصد من السفير المغربي بتركيا (اسطنبول) ان يقدم شكاية للسلطات التركية من أجل إلقاء القبض عليه وتقديمه للعدالة المغربية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً