ما يفوق 10 ملايين سنتيم ، هي قيمة المبالغ المالية التي دونتها جماعة ترابية تابعة للمحمدية في فاتورة تتعلق بمواد التنظيف والتعقيم والوجبات الغدائية للعمال بخصوص مشاركتها في محاربة جائحة كوفيد ، في ظرف لا يتجاوز الشهر .
السؤال المطروح هو ماهي القيمة الحقيقية للمواد التي تستعملها هذه الجماعة في عمليات التعقيم ؟، والأكيد أنها مياه ممزوجة بمادة الكلور المعروف عنها كمادة مطهرة ومعقمة تستعمل في السدود المائية لقتل الجراثيم ، وهذه المادة لا يتم استيرادها من الخارج، بل تنتجها إحدى الشركات بالمحمدية لذلك فكلفتها المالية جد متدنية ، كما يطرح سؤال آخر حول نوعية وكمية والقيمة المالية للوجبات الغدائية التي تم حشوها في الفاتورة ، مع العلم أن جميع سكان هذه الجماعة يعلمون علم اليقين، بأن جل العاملين يتناولون وجباتهم في المنازل أو يشترونها بأموالهم الخاصة.
فهل ستقوم عمالة المحمدية بالبحث والتحري في محتوى هذه الفاتورة؟ ومقارنتها مع المصاريف الحقيقية التي صرفت بخصوص مواد التطهير والتعقيم ، وكذلك المصاريف الخيالية التي تم احتسابها ظلما وعدوانا على العمال بخصوص الوجبات الغدائية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً