ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مارس 27, 2026 - 11:06 م

المحمدية … ضبط شاحنة تحاول إفراغ حمولة من الأتربة من طرف خليفة قائد ، ودركي يستنفره حضور صحفي


المحمدية … ضبط شاحنة تحاول إفراغ حمولة من الأتربة من طرف خليفة قائد ، ودركي يستنفره حضور صحفي
مارس 27, 2026 - 10:00 م

بفضل يقضة عزيز  خليفة القائد و بتنسيق مع السيد باشا بني يخلف والدرك الملكي ببني يخلف تم ضبط شاحنة  اليوم الجمعة  محملة بالاتربة تقوم بإفراغها بارض فلاحية ببني يخلف بعمالة المحمدية ،  وجاء ذلك على إثر ترصد الشاحنة من طرف خليفة القائد وتتبع مسارها إلى حين ولوجها لأرض فلاحية خالية محاطة بالأشواك حيت كانت الشاحنة تحاول إفراغ حمولة من الأتربة قبل أن يحاصرها الخليفة رفقة أعوان السلطة ويتم إخطار الدرك الملكي ببني يخلف حيت حضرت دورية مشكلة من ثلاثة دركيين .

الغريب في الأمر أنه بمجرد حضور صحفي من موقع  ” ميديا لايف ”  لعين المكان بعد توصله بمعلومات في هذا الشأن، سيتفاجئ بدركي من بين الثلاثة وهو يمنعه من القيام بمهامه  بمبرر  انتظار الحصول على تعليمات للنيابة العامة لمعرفة هل  عملية إلإفراغ قانونية أم غير قانونية ؟في إهانة  صريحة  للخليفة الذي كان حاضرا لهذا الحوار ، وهو الذي أي الخليفة  على دراية تامة  بعدم قانونية عملية إفراغ التربة، لكونها تحتاج لمحاضر منجزة من طرف لجان مشكلة من مجموعة من المصالح  بعمالة المحمدية .

السؤال البديهي هو لماذا أصيب هّذا الدركي بحالة استنفار قصوى بمجرد معرفته بحضور الصحفي ، علما أن الصحفي كان همه هو تصوير الشاحنة المضبوطة وأكوام التربة المنتشرة كالجبال في هذه القطعة الأرضية وليس رجال الدرك الملكي ، الذين  كان إثنين  منهما لا يضعان القبعات ولا  ” الجيليات ” بالنسبة للثلاثة ، سؤال آخر طرحه بعض الحاضرين وهو كيف لم ينتبه هذا الدركي بمركز بني يخلف وبعض أمثاله لعمليات الإفراغ  التي كانت تتم بالليل والنهار ، من طرف  العشرات من الشاحنات  التي تمر أحيانا أمام أعينهم إما أثناء تواجدهم في الطرقات أو من خلال الدوريات التي يقومون بها.

من خلال معاينة مكان الإفراغ يضهر جليا أن العملية ليست حديثة العهد بل تمتد لعدة شهور من خلال أكوام الأتربة المنتشرة والشاحنات المركونة أو المعطوبة ،والجرافات التي تقوم ببسط الأتربة مع الأرض، فإدا كان الدركيون لم ينتبهوا لعمليات الإفراغ فتلك مصيبة ،أما إدا كانوا يتسترون عليها فإنها كارثة بكل المقاييس ، وتتطلب من سرية الدرك الملكي بالمحمدية والقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدارالبيضاء والقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط بإرسال لجان لتقصي الحقائق ومعاينة مكان الإفراغ الذي تحول إلى مطرح للأتربة، لمعرفة تاريخ الشروع في إفراغ الأتربة ؟ ومن كان يتستر عليها ؟، ومن هي الجهات المستفيدة منها ؟ فلولا نباهة خليفة القائد القادم مؤخرا من عمالة المحمدية ،لاستمرت الأوضاع على ما هو عليه وكأن المنطقة  تعيش حالة من  التسيب أو ب أنها بدون حسيب أو رقيب .

للإشارة فإن الصحفي وتفاديا للدخول في شنآن مع الدركي ومجادلات عقيمة فضل الإتصال هاتفيا بقائد مركز الدرك الملكي ببني يخلف الذي تفهم الموقف وسمح له بالقيام بمهامه بعد ربطه الإتصال بدوره  بعناصره .

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.