ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: سبتمبر 13, 2022 - 8:21 م

المحمدية …كتب مؤسسة تعليمية عمومية ممنوحة لها من طرف بعثة ثقافية أجنبية تباع بين المتلاشيات بأبخس الأثمان


المحمدية …كتب مؤسسة تعليمية عمومية  ممنوحة  لها من طرف بعثة ثقافية أجنبية  تباع بين المتلاشيات بأبخس الأثمان
سبتمبر 13, 2022 - 6:39 م

دفع الفضول صحفي  بموقع ” ميديا لايف ” لإستكشاف بعض الكتب التي لا تضهر عناوينها في الأغلفة   لكونها كانت مغلفة بورق مقوى ، كان قد صادفها  معروضة للبيع وسط مجموعة من الأشياء المهملة والمتلاشيات  بالسوق الأسبوعي الأحد المنعقد يوم الأحد الماضي و المعروف بسوق اللويزية بالمحمدية  ،  وعند تفحص الصحفي  لبعض الكتب،  اكتشف أن جلها تعود لأدباء من القارة الأوروبية ويعود تاريخ إصدارها للقرن الثامن عشر ، لكن المفاجأة الكبرى أنه اتضح للصحفي عن تقليبه لبعض الصفحات الأولى من هذه الكتب المعروضة للبيع  أن غالبيتها والبالغ عددها حوالي 5 كتب محتومة بطوابع ” ثانوية العالية” بالمحمدية ،  كم توجد  في الصفحات الموالية لها  خاتم  ” القنصلية الفرنسية بالمغرب ، المكتبة الوسائطية للمعهد الفرنسي بالدارالبيضاء ، حدف من جرد المكتبة ” ، وخاتم ” البعثة الجامعية الثقافية الفرنسية ”   وخاتم ” المعهد الثقافي الفرنسي بالمحمدية ”  ويحمل  الطابعين الأخيرين  أرقام تسلسلية.

طبعا عدة أسئلة تناسلت في مخيلة الصحفي من بينها كيف شقت هذه الكتب الفرنسية أو المترجمة للفرنسية لأدباء كبار في غابر الأزمان  طريقها لتحط الرحال في سوق الأحد وسط مجموعة من المتلاشيات ؟هل تمت سرقتها من طرف مجهول ؟ أم تم التخلص منها من طرف مكتبة  ” ثانوية العالية “؟ وما هي المعاييروالمقاييس التي تم الإعتماد عليها في ذلك ؟ أم يكون بعض الطلبة قد اقترضوها من المكتبة لكنهم فضلوا بيعها بدل إعادتها ؟ أم أن هذه الكتب لم تعد تدخل ضمن مناهج التعليم بعد التورة الرقمية ؟ وإدا كان الجواب بالإيجاب هل يتم التخلص منها بهذه الطريقة بدل الإحتفاظ بها في أرشيف المكتبة من أجل أن تتطلع عليها الأجيال القادمة ؟ هذه الأسئلة هي فقط غيض من فيض لأن المجال لا يتسع لطرح المزيد منها ، لكن ثانوية العاليا مطالبة بالخروج من صمتها لتوضيح الأمور ،لأن الأمر لا يقتصر عليها فقط بل على البعثة الثقافية الفرنسية المانحة لهذه الكتب ربما بسبب تغيير مناهجر دراستها ، وكان على الثانوية على الأقل أن تصون الأمانة .

طبعا الصحفي اشترى واحد من هذه الكتب بمبلغ  10 دراهم يحمل عنوان ” Pendennis  ” لمؤلفه ” WILLIAM THACKERAY ”

وهو أحد أهم الروائيين البريطانيين في العصر الفيكتوري. ازداد 18 يوليو 1811 ، كلكتا ، الهند ، وتوفي بتاريخ 24 ديسمبر 1863 ، لندن ، المملكة المتحدة، والكتاب عبارة  عن سيرة داتية  . البطل الرئيسي هو الشاب الإنجليزي الشاب آرثر بندينيس ، المولود في البلاد ويذهب إلى لندن للبحث عن مكانه في الحياة والمجتمع. استغرقت الرواية عامين حتى كتبها ثاكيراي ، وتماشياً مع أعمال ثاكيراي الأخرى  ، فهي تقدم صورة ثاقبة وساخرة للشخصية الإنسانية والمجتمع الأرستقراطي.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.