تحولت إحدى الفضاءات المتواجدة بمجموعة مدارس بيتاغور ” جينيور ” بالمحمدية ، يوم أمس الخميس، الى لوحات رائعة ،بعد أن زينتها الورود والأشجار والأزهار والنباتات من كل جانب ،فيما اصطفت عدة معارض بجانب سور كانت تتضمن بداخلها مجسمات للطيور والحيوانات والفراشات وغيرها، فيما ألصقت بكافة الجدارات المحيطة بالساحة عدد من اللافتات الورقية ، كلها تصب في المحافظة على البيئة بصفة عامة والأعتناء بالماء والشجر والغابات. والمناسبة هي قيام مجموعة مدارس ” بيتاغور ” الخصوصية بحملة تحسيسية باليوم الوطني للشجرة واليوم العالمي للماء ، وذلك لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة ، تحت الأشراف المباشر للمدير العام لمجموعة مدارس بيتاغور مصطفى حنين الذي أعطى انطلاقة هذا اليوم التحسيسي، وبتاطير مجموعة من أساتذة المؤسسة وأطرها وبمشاركة مجموعة من التلاميذ والتلميذات،وهذا النشاط يعتبر من بين مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها المجموعة على مدار السنة، ثقافية، ورياضية، وصحية، وبيئية، إضافة لحفل نهاية الموسم الدارسي.
وبهذه المناسبة وفي جو أسري ينم عن التلاحم والتآزر والتآخي بين آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ومجموعة مدارس بيتاغور بالمحمدية ، أقدمت إحدى الأمهات على التكلف بمصاريف حفل شاي لفائدة التلاميد تضمن عدد من المشروبات المحببة للأطفال والحلويات والفطائر والعصائر، و كنوع من الاعتراف بالمجهودات التي تقوم بها إدارة المؤسسة في نظافة كافة أرجاء المؤسسة، التي تشاهد جدرانها وزجاجها وأرضيتها يوميا وهم يلمعون من بعيد، قامت أحدى الأمهات بإهداء إحدى المنظفات هدية تذكارية أتلجت صدر هذه المنظفة التي لم تكن تتوقع مثل هذه الالتفاتة التي وصفتها بالنبيلة.
تجدر الإشارة أن مجموعة مدارس ” بيتاغور ” الخصوصية بالمحمدية تعتبر من بين أهم المؤسسات التعليمية الرائدة في مجال التدريس الخصوصي ، باعتمادها على مناهج ومقررات تعلمية عصرية وتحيينها ، وتلقين كافة المهارات في التحليل والتركيب للتلاميذ، والتي يسهر عليها أساتدة أكفاء لهم مستويات ثقافية جامعية، منهم من يتوفر على الأجازة والماستر بل منهم من يهيئ للدكتورة، مما يجعل مستويا التحصيل بمجموعة مدارس بيتاغور جد مرتفعة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً