غصت قاعة الاجتماع بجماعة عين حرودة زوال يوم أمس الخميس عن آخرها، بحشود هائلة من سكان دواوير عين حرودة ، الذين حضروا لتتبع مناقشة النقطة الرابعة المتعلقة بعرض شركة التهيئة زناتة حول مراحل ووضعية مشروع اعادة ايواء قاطني دور الصفيح ، والتي كانت مسطرة من بين ثلاث نقط أخرى.
وأوضح ممثل شركة التهيئة زناتة ( لا ساز ) أثناء تدخله لمناقشة هذه النقطة ، أن 9000 أسرة هي التي تتوفر فيها حاليا شروط الأستفادة، التي تم فيها الاعتماد على بعض المعايير والمقاييس، ، كالأقامة الدائمة ،وأن يكون رب أو ربة أسرة ، وأن يكون الأسم مسجل بلوائح الإحصاء،ويكون رب أو ربة الأسرة قد أودعت ملف الاستفادة ، مشيرا بأن الشركة تهيئ حاليا تجزئة إعادة إيواء الساكنة المعنية بالأرض المجاورة لشركة ” سوكوب ” ، وستخصص لكل أسرتين بقعة أرضية مساحتها 80 متر مربع ، ستشمل على طابق أرضي و3 طوابق عليا، وستؤدي كل أسرة مقابل الاستفادة من هذه البقعة الأرضية مليوني سنتيم أي ما مجموعة أربعة ملايين سنتيم.
وستنجز بهذه التجزئة مجموعة من المرافق، من بينها 6 مدارس ابتدائية، 3 مساجد لأداء صلاة الجمعة،3 اعداديات، ثانويتين، مركزين صحيين، 3 دور الشباب، ناديين نسويين، ملعبين للقرب، سوقين مهيكلين، وسيكون هناك شباك وحيد لأجراء كل المعاملات الإدارية للمستفيدين ، وسيتم إجراء القرعة للاستفادة من البقع خلال هذه السنة.

وأضاف ممثل شركة تهيئة زناتة أن هناك لجنة محلية للتتبع ، تدرس وتعالج بعض القضايا العالقة،وكل من يشعر مثلا بإقصائه أو استثنائه من الاستفادة وفق المعايير المعمول بها ، يجب عليه إيداع شكاية بشركة تهيئة زناتة .
وجاء الدور على محمد هشاني رئيس المجلس الجماعي لعين حرودة، الذي فاجئ الجميع بمجموعة من المعطيات والأرقام والخرائط الطبوغرافية، التي اختفت أو تغيرت مباشرة بعد التوقيع على مشروع المدينة الجديدة بين أيدي صاحب الجلالة، مثل دوار العين وحربيلي اللذان كانا حسب قوله داخل تصميم إعادة الإيواء بعد الإعلان عن مشروع المدينة الجديدة زناتة، لكنهما اختفيا من التصاميم، متسائلا عن الأسباب والجهات التي قامت بإقصاء الدواوير التي كانت مبرمجة، مهددا في نفس الوقت بالامتناع عن توقيع أية رخصة إلا بعد حل الأشكاليات العالقة.

وسار على نفس النهج كافة المستشارين الذين أجمعت تدخلاتهم على استفادة كافة سكان دواوير عين حرودة، وحتى المتزوجون الجدد منهم ، مع المطالبة بإيقاف الأفراغات التي شردت وستشرد العديد من العائلات.
وفي آخر الجلسة تم رفع برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً