استغرب العديد من سائقي مختلف وسائل النقل بإقدام العديد من محطات الوقود بعين حرودة والشلالات بإغلاق أبوابها وإطفاء الإنارة مساء اليوم قبل الساعة الثامنة ليلا ، مما جعلهم يخمنون أن هناك احتماز زيادة أخرى ستقدم عليها هذه المحطات دون صدور بلاغ في الموضوع من طرف الجهات المعنية .وتجدر الإشارة أن إغلاق هذه المحطات خصوصا المتواجدة بالشلالات أصبحت تخلق متاعب شتى لأعوان السلطة الدين يصبحون عاجزين عن التحرك لمراقبة مناطقهم أو الإستجابة لنداءات السكان كما هو الشأن كما هو الشأن لعناصر القوات المساعدة والقوات المسلحة الذين يشتغلون بثكنتي القوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية والقاطنين بالشلالات وعين حرودة والمحمدية والبرنوصي وتيط مليل وما جاورهما ، مما يستدعي من الجهات المعنية التدخل بحزم لردع هذه المحطات من أجل التزامها بتوقيت العمل .

ومن المرتقب أن تشهد أسعار المحروقات في المغرب زيادة جديدة، ابتداءً من  منتصف ليلة اليوم الأربعاء / الخميس  يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، وذلك في إطار عملية تحيين الأسعار التي تتم بشكل دوري كل أسبوعين.
ووفق ما أكدته مصادر مهنية مطلعة بالجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، فإن الزيادة المرتقبة ستبلغ  ما بين 0.39و 0.44  سنتيما  للتر  بالنسبة للبنزين الممتاز، فيما ستصل إلى 0.85 بالنسبة للغازوال.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قيمة الزيادة قد تختلف من شركة إلى أخرى.

واستنادا إلى آخر المعاينات المسجلة في محطات الدار البيضاء، يرتقب أن يقفز لتر الغازوال من مستوياته السابقة بين 15.30 و15.33 درهما ليستقر بين 16.10 و16.13 درهما، في حين يبلغ لتر البنزين نحو 15.58 إلى 15.59 درهما، بعدما كان يتأرجح بين 15.19 و15.20 درهما. وتبقى هذه الأرقام خاضعة لزيادات وفروق طفيفة بحسب شبكات التوزيع ومواقع المحطات عبر ربوع المملكة.

وتأتي هذه القفزة لتواصل منحنى تصاعديا متقاربا انطلق منذ منتصف شهر يوليوز الماضي. وسجل الغازوال حينها ارتفاعا أوليا بقيمة 69 سنتيما، أعقبه صعود بدرهم كامل مع مطلع شهر غشت، ثم زيادة أخرى بلغت 65 سنتيما منتصف غشت، تلتها 6 سنتيمات مطلع شتنبر، و34 سنتيما في السادس عشر منه.