ميديا لايف / أحمد بوعطير
أسدل الستار ليلة أمس على الحاذت الذي هز الرأي العام المحلي والوطني، والمتجلي في إقدام شاب على تعريض عنصر من الوقاية المدنية للضرب والإحتجاز لمدة تزيد عن 3 ساعات فوق صهريج مائي بجماعة أولاد يوسف بإقليم بني ملال ،قبل رميه من علو يقدر بحوالي 35 متر ،لكنه سقط فوق وسادة هوائية ضخمة كانت عناصر الوقاية المدنية قد نفختها وأعدتها خصيصا لهذا الغرض ، وجاءت النهاية بعد إقدام الشاب الذي كان معتصما فوق الصهريج لمدة تزيد عن أسبوعين بالإنتحار شنقا ليضع حدا لهذا المسلسل التراجيدي الذي تابع أطواره الآف المغاربة عند نشره بالصوت والصورة في مواقع التواصل الإجتماعي .
فبعد عدة ساعات من المشاورات بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية والدرك الملكي والوقاية المدنية والنيابة العامة ،اعطيت الآوامر من أجل تدخل فرقة خاصة للدرك الملكي ، حيت تفاجئ عناصرها بكون الشاب قد لف حبل حول عنقه وشرع في تهديدهم بالإنتحار عبر القفز من فوق الصهريج، خصوصا عندما كان عنصر من الدرك الملكي يحاول الإقتراب منه ، وحين كان الشاب يتراجع إلى الوراء زلت إحدى قدميه ليهوى من فوق الصهريج والحبل ملتف حول عنقه، حيت سارع الجميع إلى محاولة نجدته، قبل أن يعمد عنصر من الدرك الملكي إلى قطع الحبل ليسقط ، ويتم نقله وهو بين الحياة والموت .

الشاب يبدو انه قد خطط لكل شيئ بدقة متناهية منذ بداية الإعتصام وكأنه سيدخل في حرب، حيت كان يخبأ فوق الصهريج عصا وحبل ، وحين صعد عنصر من الوقاية المدنية لإقناعه بالنزول تضاهر بالإغماء لكن بمجرد أن أطل عليه عنصر الوقاية المدنية سحبه، وشرع في توجيه عدة ضربات له بالعصا بمختلف أنحاء جسده خاصة ناحية الرأس ، ويبدو أن الحمولة التي كانت فوق ضهر عنصر الوقاية المدنية قد عاقته وشلت حركته من أجل النهوض للدفاع عن نفسه، مما شجع الشاب على الإستمرار في الإعتداء عليه، وكاد زميل عنصر الوقاية المدنية الذي تسلق بدوره السلم لنجدة زميله أن يلقى نفس المصير لولا تراجعه في آخر لحظة .
وحسب عدة مصادر فإن سبب إقدام الشاب على الصعود فوق الصهريج للإحتجاج والإعتصام هو مطالبته الجهات المختصة بفتح تحقيق في وفاة والده الذي يقول أنها ” مشبوهة “.
من جانب آخر كشفت مصادر مقربة من عنصر الوقاية المدنية الذي تعرض للإعتداء أنه يثماتل للشفاء بالمستشفى الإقليمي وأنه مصاب بجروح وكدمات بعضها في الرأس كما أصيب بكسر في إحدى يديه .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً