أضحت العديد من المشاهد أو اللقطات للمضاهرات بالجزائر، التي ثبتها مجموعة من القنوات التلفزية أو عبر مواقع التواص الأجتماعي ، تضهر بعض المحتجين وهم يحملون في أيديهم صور أو مجسمات أو منتوج لأحد أنواع المواد الحيوانية المعلبة والمعرفة ب ” الكاشير ” دون أن يعرف العديد من المشاهدين نوع الرابط بين ” الكاشير ” والمضاهرات.

أما الجزائريون فهم يعرفون المغزى الحقيقي من رفع ” الكاشير “، لكونهم يربطونه بالفساد والرشوة المتفشية في النظام الجزائري ونهب خزينة الدولة ، وهم يستحضرون في هذا الصدد اللقاء الذي عقده حزب جبهة التحرير الوطني ( الحزب الحاكم في البلاد ) بمركب محمد بوضياف بالعاصمة، للإعلان عن ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة ، حيث استقدم الحزب المئات من المواطنين عبر حافلات بعد أن تم خداعهم ،وقدموا لهم وجبة غداء مكون من خبز محشو ب ” الكاشير ” ليصبح هذا الأخير رمزا للفساد، والتهكم والتنكيت والتفكه في وسط الجزائريين.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً