بناءا على الثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تمت ترقية السيد عبد الرحمان لطفي، الجنرال دو ديفيزيون بالقيادة العليا للدرك الملكي، إلى منصب نائب أول لقائد الدرك الملكي.
وتعتبر هذه الترقية المستحقة تتويجا لمسار هذا المسؤول، الذي امتاز بأخلاقه العالية، وببذله مجهودات كبيرة في خدمة الوطن والمواطنين، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة، ولتعليمات السيد المحترم محمد حرمو، الجنرال دوكوردارمي، قائد الدرك الملكي.
وقد تلقت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، ببالغ السرور والغبطة، نبأ هذه الترقية، ولهذا، فإننا كأمانة عامة للمنظمة، نتشرف بتقديم أرقى عبارات التهنئة لشخصه المحترم بمناسبة شغله هذا المنصب الهام، الذي استحقه لما يتوفر عليه من كفاءة علمية، وخبرة عملية، وتجارب واسعة راكمها خلال مساره المهني الغني بالبذل والعطاء والمواقف الثابتة.
وبهذه المناسبة، تتمنى له منظمتنا مسيرة موفقة، مليئة بالإنجازات المهنية والمواطنة، وتجدد اعتزازها به، كشخصية من الشخصيات التي أعطت ولا تزال تعطي، وتبذل كل ما في وسعها، تحليا بالجدية اللازمة لضمان أمن واستقرار الوطن والمواطنين.
وكل عبارات التهاني لا تكفي للتعبير عن تقديرنا للمجهودات المبذولة من طرفه، ولتجاوبه الدائم مع مختلف فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والإعلامي، والمواطنين كذلك.
كما نغتنم هذه المناسبة السعيدة للتنويه بالحصيلة المشرفة للقيادة العليا للدرك الملكي في حفظ الأمن العام، وحماية المواطنين، ومحاربة الجريمة بمختلف أنواعها، وحماية ممتلكات المواطنين، وكذا التنويه بمساهمتها في احترام حقوق الإنسان وحمايتها.
ألف ألف مبروك لكم، السيد المحترم عبد الرحمان لطفي، وبالمزيد من التألق والنجاح والازدهار في عملكم الشريف ومسؤوليتكم الكبرى، تحت شعارنا الخالد والأبدي: الله، الوطن، الملك.
إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً