أعلنت الحكومة العراقية اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، ومغادرة جميع القوات القتالية وقوات الدعم اللوجستي للبلاد، وجاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الذي أضاف أن المباحثات بين البلدين مستمرة لوضع أطر دقيقة لشراكة أمنية واقتصادية ثنائية جديدة تخدم مصالحهما معا.
بعد أكثر من 23 عاماً على سقوط نظام صدام حسين، وبعد سنوات من القتال المرير ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، تنسحب آخر القوات الأمريكية من العراق.في إطار تفاهم عراقي-أمريكي أُعلن عام 2024، حدد نهاية أيلول/سبتمبر 2026 موعداً لاستكمال إنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق. وبحسب المعطيات المتداولة، لم تكن العملية قراراً مفاجئاً أو انسحاباً أحادياً، بل جرى تنفيذها على مراحل، شملت نقل الأفراد والمعدات وإعادة توزيع بعض القدرات العسكرية، وصولا إلى مغادرة ما تبقى من القوات العاملة ضمن مهمة التحالف.
وتزامنت المرحلة الأخيرة من الانسحاب مع ترتيبات أمنية وسياسية مكثفة داخل العراق، إذ كانت بغداد تسعى إلى تثبيت قدرتها على إدارة الملف الأمني من دون الاعتماد على وجود عسكري أجنبي مباشر. ويشمل ذلك تعزيز أدوار القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورفع مستوى التنسيق الاستخباري، وضمان استمرار ملاحقة تنظيم “داعش”.
.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً