ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 26, 2025 - 1:13 م

قضية “عبدو” بائع سمك السردين بخمسة دراهم بمراكش للكيلوغرام الواحد، تدخل قبة البرلمان


قضية “عبدو” بائع سمك السردين بخمسة دراهم بمراكش للكيلوغرام الواحد، تدخل قبة البرلمان
فبراير 26, 2025 - 1:13 م

قالت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة التامني، إن فضح الفساد في المغرب “أصبح يشكل خطرا على من يقومون بذلك، سواء كانوا مواطنين عاديين أو تجارا صغارا”، مستحضرة قصة الشاب “عبدو” بائع سمك السردين بخمسة دراهم بمراكش للكيلوغرام الواحد، في وقت تتجاوز فيه أسعاره في الأسواق المحلية 15 درهم.

واعتبرت التامني في سؤال كتابي وجّهته إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، أن قصة المراكشي عبد الإله تكشف احتكار بعض الجهات لسوق السمك، حيث يجري شراء السردين بثمن لا يتجاوز ثلاثة دراهم وإعادة بيعه بعشرة أو عشرين درهما، مما يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

وانتقدت التامني سرعة تحرك السلطات للتضييق على الشاب، متذرعة بعدم احترامه لمعايير السلامة الصحية، بدلا من فتح تحقيق جاد حول الأسعار الحقيقية للأسماك، وتساءلت عن مدى التزام المكتب الوطني للسلامة الصحية بمراقبة جميع المحلات، بما في ذلك المتاجر الكبرى، أم أن الأمر يقتصر فقط على استهداف من كشفوا احتكار السوق.

وحمَّلت النائبة البرلمانية اليسارية وزارة الفلاحة مسؤولية مواجهة ارتفاع الأسعار، لا سيما أن هذه الظاهرة أثارت استياء المواطنين وأفقدتهم الثقة في مؤسسات الرقابة، مشددة على أن عدم التدخل ضد المحتكرين يطرح شبهة الانحياز إلى الفاعلين الكبار على حساب المستهلكين الصغار، مما يستدعي، بحسبها، فتح تحقيق جدي وموضوعي في طريقة تسعير الأسماك داخل الأسواق الكبرى.

وسجلت التامني أن التلاعب بالأسعار يزيد من معاناة المواطنين، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، فيما يكرس التغاضي عن هذه الممارسات مبدأ الإفلات من العقاب ويعزز هيمنة المضاربين على السوق.

وأكدت النائبة البرلمانية، أن الحكومة مطالبة باتخاذ تدابير فعلية لحماية المستهلك المغربي من جشع المحتكرين، بدلا من ملاحقة الأفراد الذين يحاولون كشف الاختلالات في السوق، معتبرة أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى جهود الإصلاح وتعمق الإحباط لدى المواطنين الذين ينتظرون قرارات حازمة ضد الفساد.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.