محنة حقيقية عاشها زوال اليوم السبت مئات السائقين الذين قادهم حظهم العاثر للمرور عبر الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينة مريرت وخنيفرة ، حيت أغلق رجال الدرك الملكي والأمن الوطني الطريق في وجوهم لفترة استمرت أزيد من ساعة و ربع ، بسبب تزامن ولوجهم لهذه الطريق مع مرور كوكبة لسباق الدراجات في اطار الدورة 31 لطواف المغرب.

فقد وجد العديد من السائقين الذين كانوا متوجهين من مدينة مريرت نحو مدينة خنيفرة ، أنفسهم محاصرين قرب هذه المدينة لأزيد من ساعة كما هو الشأن لطاقم ( ميديا لايف ) مما جعل العديد من السائقين يترجلون من سياراتهم لاستنشاق الهواء لكون بعضهم لايتوفرون على مكيفات الهواء بسياراتهم أو أنها معطلة ، قبل أن يتم السماح لهم بالسير بعد مرور كوكبة الدراجات ، لكنهم أجبروا من طرف رجال الدرك الملكي على السير ورائها وعدم تجاوزها لتتشكل طوابير من مختلف وسائل النقل امتد طولها لأزيد من عشرة كيلومترات ، مما جعل أغلب السائقين مجبرين على تخفيض سرعتهم طوال المسافة الفاصلة بين مدينة مريرت وخنيفرة البالغة حوالي ثلاثين كيلومتر ، وهو ما جعل درجة الحرارة ترتفع ببعض المحركات بينما كان البعض يصب غضبه عبر اطلاق أبواق السيارات والشاحنات، خصوصا أولئك الذين كانوا مرتبطين بمواعيد محددة،وحتى عند وصول السائقين لمشارف مدينة خنيفرة فقد وجدوا أمامهم رجال الأمن الذين أجبروهم على التوقف لمدة فاقت الربع الساعة ، أما في الاتجاه المعاكس فقد أغلقت الطريق كليا في وجه السائقين وظلوا بدورهم محاصرين قرب مدينة خنيفرة، ولم يتم السماح لهم الا بعد وصول الكوكبة الأخيرة للمدينة ، وقد عبر العديد من السائقين عن غضبهم وتدمرهم لهذه الإجراءات المبالغ فيها ، والتي تعطل مصالحهم وتتسبب لهم في محن لا ذنب لهم فيها ومعانات نفسية، تجعلهم يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بالمرور عبر هذه الطريق، بما أن بعضهم كان يحاول زيارة بعض المنتجعات بخنيفرة كعيون أم الربيع وغيرها قبل أن يكتشفوا أنهم أضاعوا أوقاتا ثمينة في انتظار مرور كوكبة الدراجات .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً