نشرت العديد من المواقع الإخبارية التي كانت حاضرة اليوم في حي الحسنية بالمحمدية لنقل وقائع جريمة قتل رميا بالرصاص راح ضحيتها رجل وامرأة ، حيت أشارت أغلب المواقع في تعليقاتها على هذا الخبر بأن القاتل هو زوج قتل زوجته ووالدها برصاصتي بندقية صيد ، لكن اتضح بعد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الوالد هو الذي قتل ابنته وزوجها وهو كولونيل متقاعد من الجيش ، ولكن الذي يجب أن يعرفه القراء والمشاهدين ، أن أغلب المراسلين الصحافيين وحتى الصحافيين الحاضرين لم ينشروا الخبر من تلقاء أنفسهم أو بشكل متعمد ، بل بلوا مجهودات لمعرفة من القاتل ومن الضحايا بعد استفسار مجموعة من جيران منزل مسرح الجريمة والذين أمدوهم بمعلومات ومعطيات خاطئة ربما لكونهم بدورهم التبست الأمور عليهم ولم يعرفوا من هو القاتل والمقتول، وتبين لاحقا أن سبب الجريمة هو أن الأب كان يطلب من ابنته أداء السومة الكرائية للمنزل الذي تقطن به رفقة زوجها وهي تملك فيه حقوقا مشاعة كنصيب من والدتها المتوفية ، وهو ما دفعها لرفض طلبه إلى أن وقعت المأساة . وهذا بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني .
فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية، يومه الأحد 23 فبراير الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص يبلغ من العمر 73 سنة، لجريمة قتل في حق ابنته وزوجها باستعمال بندقية صيد.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه باستعمال بندقية صيد لتصويب عيار ناري لابنته وزوجها، البالغين من العمر 43 و60 سنة، وذلك بمنزله الكائن بحي “الحسنية 2” بمدينة المحمدية، لأسباب وخلفيات أسرية تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها.
وقد مكّنت إجراءات البحث المنجزة في هذه القضية من توقيف المشتبه فيه بمسرح هذه الجريمة، وحجز بندقية الصيد المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم إيداع جثة الهالكين بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً