ثمن العديد من السائقين والمواطنين التدخل العاجل والفعال الذي قام به ليلة أمس السيد محمد مالولي مدير الشركة المتعددة الخدمات بالمحمدية ، مما مكن مكن إنقاد أرواح من الهلاك والحفاظ على العديد من المركبات من تعرضها لخسائر مادية جسيمة .

وحسب المعطيات المتوفرة فإن أحد السائقين حين كان قادما من البرنوصي نحو مقر سكنه بجماعة بني يخلف في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، تفاجأ بوجود بالوعة منزوعة الغطاء تتوسط الملتقى الطرقي المفرع عن الطرقات الرابطة بين شواطئ عين حرودة والبرنوصي ومركز عين حرودة والمؤدية كذلك للطريق السيار، على مستوى القنطرة بكلم 15 عين حرودة، مما جعله يصاب بالرعب والهلع خصوصا، أن قطر البالوعة واسع ووجودها وسط الملتقى الطرقي ستؤدي إلى كارثة في حالة عدم انتباه السائقين لها ،خصوصا أن السائقين حين يصلون لهذا الملتقى الطرقي لا ينظرون أمامهم في أغلب الحالات، بل يكون تفكيرهم منصب على الإنتباه على مختلف وسائل النقل القادمة من يمينهم أو يسارهم والعابرة لهذا الملتقى الطرقي ، كما أن خلو الطريق في هذا التوقيت المتأخر من الليل ، قد يدفع ببعضهم إلى الزيادة في السرعة التي قد تؤدي بمجرد اصطدام العجلة الأمامية مع فوهة البالوعة إلى انقلابها ويعلم الله وحده كيف سيكون مصير ركابها .

المواطن الذي أدرك خطورة الموقف ،قام بربط الإتصال بالموظف الجماعي في مصلحة الشرطة الإدارية بجماعة عين حرودة مصطفى نهاري ، الذي انتقل على الفور لعين المكان ، وأثار تواجده في تلك الفترة المتأخرة من الليل انتباه دورية للدرك الملكي وعناصر من الوقاية المدنية الذين كانوا يمرون صدفة من الطريق، حيت توقف الجميع وقاموا ببعض الإجراءات الإحترازية والوقائية، منها وضع علامات وإشارات بسيطة على مستوى فوهة البالوعة لكنها ستمكن من إثارة انتباه السائقين ، ليقوم بعدها الموظف بربط الإتصال مباشرة بمدير الشركة المتعددة الخدمات بالمحمدية محمد مالولي ، الذي يشهد له الجميع أن هاتفه يظل مفتوح في وجه العموم ولو خارج أوقات العمل و حتى في أوقات متأخرة من الليل ، حيت أعطى أوامره للمصالح المعنية وتم انتداب أعوان قاموا على الفور بالتوجه لعين المكان والقيام بوضع حواجز وعلامات تشوير بمحيط فوهة البالوعة من أجل الشروع في إعادة ترميم البالوعة وإغلاقها بغطاء حديدي جديد بعد سرقة غطائها الأول من طرف مجهول .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً