مراكش / سهيل بزاري
شهدت مدينة مراكش، يوم أمس الأحد ، تنظيم مسيرة وطنية حاشدة دعت إليها فعاليات الحركة الأمازيغية، تخليدًا لذكرى الربيع الأمازيغي، الذي يُعد محطة تاريخية بارزة في مسار النضال من أجل الاعتراف بالهوية والثقافة الأمازيغيتين.
وانطلقت المسيرة من أحد الشوارع الرئيسية للمدينة، بمشاركة نشطاء حقوقيون، وفعاليات مدنية، وطلبة، إلى جانب مواطنين قدموا من مختلف مناطق المغرب، حيث رُفعت الأعلام الأمازيغية ولافتات تطالب بإنصاف اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وتعزيز حضورهما في مختلف مناحي الحياة العامة.

وردد المشاركون شعارات تؤكد على ضرورة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتسريع إدماجها في التعليم والإدارة والإعلام، إلى جانب حماية الموروث الثقافي الأمازيغي. كما عبّروا عن تشبثهم بالهوية الوطنية المتعددة الروافد، معتبرين أن الأمازيغية مكون أساسي من مكونات الشخصية المغربية.
وأكد عدد من المتدخلين، في تصريحات متفرقة، أن إحياء ذكرى الربيع الأمازيغي ليس فقط مناسبة للاحتفال، بل أيضًا محطة لتقييم المكتسبات ورصد التحديات، خاصة فيما يتعلق بتنزيل القوانين التنظيمية المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً