شهدت مختلف المدن والقرى المغربية، اليوم الأربعاء، موجة من الاضطرابات في حركة السير والجولان، إثر التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها عدة مناطق بالبلاد. والتي تسببت في حالات انزلاق بعضها خطيرة همت مجموعة من وسائل النقل خصوصا الشاحنات المقطورة مما أدى إلى وقوع عدة حوادث سير متفرقة بالعديد من المحاور الطرقية في المدن والقرى بسبب الانزلاقات الناجمة عن اختلاط قطرات المطر الأولى مع الزيوت والوقود المتراكمة على قارعة الطريق.
وفي التفاصيل الميدانية، تسببت الانزلاقات المتكررة في عرقلة حركة السير على مستوى عدد من المقاطع الحيوية، و اضطر السائقون إلى تخفيض السرعة بشكل كبير لتفادي فقدان السيطرة على المركبات، خاصة عربات الوزن الثقيل والحافلات التي تزيد رطوبة الطرق من خطورة مسافة التوقف لديهـا. كما شهدت بعض الطرق الوطنية والجهوية تباطؤاً ملحوظاً في حركة المرور، تزامناً مع بلاغات عن حوادث مادية وجسمانية خفيفة ومتوسطة خلفتها انحرافات مفاجئة للسيارات عن مسارها المعتاد.
وكانت الجهات المعنية، وفي مقدمتها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، قد أصدرت بلاغات تحذيرية استباقية دعت من خلالها كافة مستعملي شبكة الطرق السيارية والشبكة الوطنية إلى توخي الحيطة والحذر، على خلفية النشرات الإنذارية التي تقرها المديرية العامة للأرصاد الجوية. ورغم هذه التحذيرات المتكررة، سجلت
وأمام هذه الظروف المناخية المتقلبة، تهيب فعاليات مدنية ومهنيو النقل بمستعملي الطريق ضرورة احترام مسافة الأمان، ومضاعفتها في حالات المطر والضباب، وصيانة العجلات وكوابح السيارات بصفة دورية لضمان الاستجابة الفورية عند الطوارئ. من جانبها، كثفت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، بمعية فرق التجهيز، من حضورها الميداني لمراقبة حركة المرور وتقديم الدعم والإرشاد للسائقين، والتدخل السريع لإزاحة أي عوائق محتملة، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم في ظل استمرار تقلبات الحالة الجوية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً