ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 4, 2026 - 8:02 م

مراكش.. حجز ملف “الشيخة طراكس” ومن معها للمداولة والنطق بالحكم


مراكش.. حجز ملف “الشيخة طراكس” ومن معها للمداولة والنطق بالحكم
نوفمبر 4, 2026 - 8:00 م

قررت الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، اليوم الأربعاء (4 نوفمبر 2026)، بعد استكمال أطوار محاكمة  فاطمة الزهراء العزيري، الشهيرة بـ “الشيخة طراكس”  حجز الملف للمداولة والنطق بالحكم .

عُقدت الجلسة الرابعة في هذا الملف بعد سلسلة من التأجيلات التي منحتها المحكمة بناءً على طلبات إعداد الدفاع خلال الأسابيع الماضية.

خلال الجلسة، استمعت المحكمة لمرافعة دفاع المتهمين ومناقشة الدلائل والتسجيلات الصوتية المعروضة على الخبرة التقنية، 

وركز دفاع المغنية الشعبية (برئاسة المحامي أحمد شتاتو عن هيئة الرباط وأعضاء آخرين) على 

التشكيك في أصل وتاريخ التسجيلات الصوتية المنسوبة إليها، واعتبار أن التعبير عن آراء أو الخلافات الأسرية لا ينطوي بالضرورة على نية التحريض على الكراهية أو التمييز العنصري. والتشديد على أن العبارات الواردة تم إخراجها من سياقها الأسري والشخصي الضيق للتهويل والتشهير بالمتهمة.مع  تقديم ملتمسات تمتيعها بالسراح المؤقت استناداً لضمانات الحضور ومراعاة الحالة العائلية.

أما  هيئة الدفاع الممثلة لبعض سكان منطقة “سيدي يوسف بن علي” فقد ركزت مرافعاتها  مرافعات على جسامة الأفعال معتبرة  أن التسجيل المسرّب مساساً بكرامة الساكنة وإهانة علنية حرضت على التمييز والكراهية عبر الوسائط الرقمية، مما يمس بالنظام العام والشرف. مؤكدة على ترتيب الجزاءات القانونية الصارمة لردع التشهير والاستغلال السيء لوسائل التواصل الاجتماعي.

 من جانبه فند دفاع زوجة الأخ (المعتقلة بسجن الوداية): اتهامات “الشيخة طراكس” الموجهة لها و المتعلقة بالسرقة والتحريض على الفساد، معتبراً أن الخلافات العائلية هي المحرك الأساسي وتبادل التهم الكاذبة.و التمس البراءة لموكلته لعدم كفاية الأدلة المادية الدالة على مشاركتها الفعلية في التهديد أو ممارسة العنف.

تجدر الإشارة أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش تتابع  الفنانة الشعبية في حالة اعتقال احتياطي (حيث تمت إيداعها السجن المحلي “الوداية” بضواحي مراكش). وتتضمن صك المتابعة عدة تهم:التحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص عبر الوسائط الإلكترونية.التهديد وممارسة العنف.التشهير والسب والشتم.

وتعود تفاصيل القضية الرئيسية إلى شكاية تقدم بها عدد من سكان حي سيدي يوسف بن علي بمراكش، على خلفية تسريب تسجيل صوتي منسوب لـ “الشيخة طراكس” يتضمن عبارات اعتبروها تمس بكرامة الساكنة وتحرض على الكراهية والتمييز ضدهم.

لم تقف القضية عند التسجيل الصوتي فحسب، بل شهد الملف تداخلات ونزاعات أسرية معقدة أحالت القضية إلى مواجهة قضائية متقاطعة بين أطراف العائلة الواحدة:

أما زوجة شقيقها فتُتابع بدورها في حالة اعتقال بسجن “الوداية” بناءً على اتهامات تشمل السرقة والتحريض على الفساد/الدعارة ونشر ادعاءات كاذبة والتشهير بالشيخة طراكس عبر المنصات الرقمية.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.