خرجت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتاوريرت عن صمتها بخصوص الإتهامات التي وجهتها الشابة إحسان الحافضي نائبة رئيسة المرأة التجمعية بإقليم تاوريرت، بالإبتزاز الجنسي لأحد برلمانيي الحزب، واصفة ذلك بأنه “مجرد افتراء لا يمت للواقع بصلة ولا يستند على أي دليل”.
وقالت التنسيقية، في بلاغ لها أن” هذه الاتهامات أضرت بقيمة وسمعة الحزب محليا وجهويا ووطنيا، وأن هناك أياد خفية خارجية عن الحزب هي من تحرك هاته الشابة، خصوصا أن الحزب إقليميا بدأ يستعيد عافيته بعد المحطة التاريخية لزيارة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، لإقليم تاوريرت”.
وأضاف البلاغ ،أنه أمام هذا الوضع الذي لا يرقى إلى مستوى النضال الحزبي والممارسة السياسية الملتزمة والمنضبطة، فإن التنسيقية الإقليمية للحزب قد استنفذت كل آليات الحوار، ما جعلنا نحرك مسطرة لجنة التأديب والتحكيم، فضلا عن الاحتفاظ بحق المتابعة القضائية بتهم السب والقذف باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي”.
وكانت إحسان حساني إحدى منسقات حزب التجمع الوطني للأحرار، ونائبة رئيسة المرأة التجمعية بإقليم تاوريرت، قد كشفت في شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، عن منعها من الدخول لنشاط حزبي ، واتهمت برلماني بالحزب بكونه هو الواقف وراء هذا القرار بسبب رفضها إقامة علاقة جنسية معه.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً