ميديا لايف/ أحمد بوعطير
صباح اليوم الإثنين وفي حدود الساعة الحادية عشرة صباحا ولجت مقر جماعة بني يخلف بالمحمدية من أجل وضع طلب بمكتب الضبط، حيت فوجئت بباب المكتب مغلق ونافدته مفتوحة وبعد انتظاري لهنيهة دخلت الموظفة وهي تحمل كيس ورقي بداخله بعض المأكولات التي جلبتها من الشارع، لكن بدل أن تستقبلني وأنا واقف أمام نافدة المكتب شرعت في إجراء مكالمة هاتفية مما دفعني الى الرجوع للوراء تفاديا لسماع الحوار الذي يجري بينها وبين من يوجد او توجد على الخط، وعندي وضعي للطلب بين يديها لا حظت أنه يحمل توقيعي ولا يحمل خاتم المؤسسة التي أنا مسؤول عنها مما جعلها ترفضه وهو أمر مقبول من طرفها، فعدت في الساعة الثالثة والربع تقريبا بنفس الطلب وهو مختوم، لكنني لم أجدها مرة أخرى مما جعلني أستفسر عنها مجموعة من الموظفين والموظفات بمكاتب أخرى لكن بدون جدوى فيما أرشدني أحدهم الى الحارس والذي شرحت له ما وقع لي في الصباح وحاليا فقام مشكور بالاتصال بها هاتفيا وماهي الا دقائق حتى حضرت من خارج المقر، وعندما عاتبتها على غيابها المتكرر طلبت مني وبوقاحة وبعجرفة وفي ما يشبه التحدي بالاتصال بمدير مصالح الجماعة واخباره بما وقع لي معها، وعندما أخبرتها بالفعل أنني ربطت الاتصال به قبل حضورها لكنه لم يرد، لتجيبني ( يالله كنت معاه) وكأن لسان حالها يقول افعل ماشئت مما جعلني أستنتج أن هذه الموظفة الحاضرة الغائبة لها مظلة تحميها داخل الجماعة لكن سأكتشف لاحقا بأنها ليست موظفة بل عون عرضية وليس لها الحق في التواجد بمفردها في هذا المكتب الذي يعرف الجميعةأنه حابل بأسرار المواطنين ، وادا كان العكس فالمرجو فحص الكاميرات لمعرفة كم هي المدة التي تقضيها داخل المكتب وخارجه.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً