ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 25, 2023 - 7:33 م

المحمدية …..مدينة إسمنتية ومنطقة صناعية عشوائيتين ثنبثان بنواحي المدينة


المحمدية …..مدينة إسمنتية ومنطقة صناعية عشوائيتين ثنبثان بنواحي المدينة
يناير 25, 2023 - 3:31 م

ما زالت عمليات تفريخ الأكواخ الصفيحية  وعمليات بناء  منازل بالإسمنت المسلح وكذلك المستودعات والهنكارات تتناسل بشكل مخيف  ومثير للريبة والشكوك بتراب جماعة الشلالات  بعمالة المحمدية ،أمام أنظار السلطات المحلية وأعوانها بالشلالات  خصوصا بدوار أولاد سيدي عبد النبي واوركو ، ولم يعد اكتشاف هذه البنايات التي تشيد بالليل والنهار وفي واضحة النهار،  تحتاج لأقمار صناعية أو طائرات ” هيلوكبتر  ” ، بل تضهر بالعين المجردة خصوصا ببعض جوانب الطرقات الغير معبدة  كالمتفرعة عن الطريق الفاصلة بين تيط مليل وعين حرودة ، انطلاقا  من جانب السور المحادي لمطار تيط مليل في تجاه دواوير مباركة والمدكورية والشعيبية،  حيت أنه بالفعل كان بعضها  متواجدا منذ عدة سنوات خلت،  لكن انضافت إليها أخرى خلال الأسابيع أو الشهور القليلية الماضية حيت لم تعد أي بقعة أرضية خالية بعد ان اكتسحتها المستودعات والمنازل في الجانب الأيسر المواجه لسور المطار إلى حدود مدرسة أولاد سيدي عبد النبي .

فبعد تجاوز المدرسة بعدة أمتار يواجهك دوارين من أكبر الدواوير بالشلالات رغم حذاتتهما مقارنة مع الدواوير التي كانت موجودة بالشلالات منذ القدم ،  كدوار لبراهمة 1 و2 ودوار  أولاد معزة ( جامايكا ) وغيرها من الدواوير التي استفاد سكانها من مشاريع سكنية،  في إطار البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح  لتنمحي من الوجود ، هاذين الدوارين مباركة والشعيبية  يبدو أن لا حدود لهما لحد الساعة،  حيت عمليات تناسل الأكواخ الصفيحية مستمرة على قدم وساق إلى درجة أن الدوارين معا أصبحا معا  يشكلان مدينة صفيحية بامتياز، وعند تجاوز الدوار مرورا فوق القنطرة المارة فوق الطريق السيار الرابط بين المحمدية وتيط مليل ، وبعد  الدخول   في الطريق الغير معبدة انطلاقا من المسجد المتواجد أسفل القنطرة المذكورة  في اتجاه مقبرة سيدي علال بدوار أولاد سيدي عبدالنبي،ستضهر جليا الكوارث بالعين المجردة  بنايات حديثة  العهد عبارة عن منازل ومستودعات يمينا وشمالا بجانب الطريق أو على بعد مئات الأمتار منها ،ما زال بنيانها شاهد على حذاثثها ، وبعضها محجوب بالقصب أو أشرطة بلاستيكية  سوداء التي تستعمل في المجال الفلاحي أو صفائح القصدير أو الأشجار المعشوشب ، وذلك لإخفاء عمليات البناء بداخلها ، جل هذه البنايات كانت منازل أو مستودعات يتم تشييدها بدون ترخيص ،والطامة الكبرى أن المستودعات يتم تزويدها بالتيار الكهربائي بشكل غير مفهوم ، حتي يخيل لمن يقف على هذه المشاهد أن السلطات المحلية وأعوانها قد رفعوا أيديهم عن المراقبة والزجر وتسجيل المخالفات ، ومن يكذب ذلك ماعليه سوى القيام بجولة خفيفة انطلاقا من مطار تيط مليل عبر الطريق المشار إليها أعلاه والغير معبدة مرور بمقبرة سيدي علال إلى حدود هذه الطريقة المنتهية بجوار وادي حصار، فوضى بمعنى الكلمة في مجال تشييد البنايات بمختلف أشكالها وأنواعها  في غياب تام للسلطات المحلية وأعوانها وأمام هذا التسيب فلم يجد أحدهم حرجا في فتح  دكان أمام المقبرة  أي أمام أعين المشيعين والمترددين على المقبرة ،في المقابل توجد بعض العيون المبثوثة هنا وهناك لمراقبة كل المتطفلين الذين ينبشون في مثل هذه الملفات ، والأكيد أن من يقومون بدور المراقبة والحماية يبلغونهم عن كل حركة مريبة قد يستشف من ورائها الكشف عن التجاوزات والخروقات التي تقع هنا بدوار أولاد سيدي عبد النبي بجماعة الشلالات عمالة المحمدية .وهو ما جعل بعض الأصوات تطالب من لجان التفتيش بالمفتشية العامة بوزارة الداخلية القيام بزيارة ميدانية  للتأكد من التجاوزات والخروقات في مجال التعمير بجماعة الشلالات فالإسمنت اكتسح أراضي فلاحية خصبة وحولها إلى مدينة صفيحية وعشوائية ستخلق مشاكل جمة بالنسبة للمشاريع المستقبلية التي قد تبرمج هناك بطرق قانونية .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.