شيع المئات من أهالي المنطقة جثمان الشاب الشاب القعقاع عنتر العبسي، البالغ من العمر 30 عاماً،والذي عُرف بلقب “سبايدر مان اليمن” إلى مثواه الأخير، في جنازة مهيبة شهدت حضور حشود كبيرة من محبيه، وخيمت أجواء الحزن على مراسم التشييع، ورُفعت الأكف بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة. ، وجاءت هذه الوفاة إثر سقوطه اثناء أثناء استعراض مهاراته في التسلق بداخل محيط صخري لفوهة بركانية،
اعتاد القعقاع ممارسة التسلق والنزول إلى أعماق الفوهة البركانية ذات الانحدار الشديد بصورة متكررة، وفي يوم الجمعة، وخلال إحدى جولاته المعتادة بالقرب من المياه الحارة داخل الفوهة، انزلقت قدمه ليسقط في عمق يُقدَّر بـ 31 متراً.
وأفاد أحد شهود العيان أن الشاب سقط على ظهره ورأسه، وتعرض لنزيف من أذنيه ووجهه، وبعد جهود مضنية استمرت يومين، نجحت طواقم الدفاع المدني في انتشال جثمانه بمساعدة مجموعة من الغواصين.
واشتهر القعقاع بقدرته الفائقة على تسلق المنحدرات الصخرية الوعرة والالتصاق بالصخور دون استخدام معدات مساعدة، حيث كان ينجز حركاته بمهارة استثنائية وسرعة فائقة.
وإلى جانب مهاراته، حظي الفقيد بمحبة الناس لكونه سخر قدراته لإنقاذ أغنام المواطنين التي تعلق في الفوهة، وقد شكلت هذه العروض والمغامرات مصدر الدخل الذي يعتمد عليه في حياته، وفق ما ذكرته المنصات اليمنية. وأثارت الحادثة موجة واسعة من التعاطف، وفتحت باب النقاش حول غياب وسائل السلامة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً