لم يسفر الإجتماع المنعقد اليوم الثلاثاء بمكان بجماعة بني يخلف بالمحمدية ، والذي ضم كل من المنسق الجهوية لحزب الإستقلال بجهة الدارالبيضاء سطات القاديري ومفتش حزب الإستقلال بالمحمدية أحمد كحيل ومجموعة من ممثلي التنظيمات السياسية بمدينة المحمدية والجماعات التابعة لها، عن أية نتيجة بخصوص قضية استقطاب الحركي البرلماني سعيد التادلاوي من حزب الحركة الشعبية إلى حزب الإستقلال ، والذي سبق له أن نظم مائدة إفطار بمنزله الأسبوع الماضي، على شرف الأمين العام لحزب الميزان نزار بركة والمنسث الجهوي القاديري ، وبحضور رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب ورئيس جماعة بني يخلف ورئيس جماعة الشلالات وهو نجل البرلماني ، إضافة للرئيس السابق لجماعة عين حرودة المستشار حاليا بنفس الجماعة، وذلك من أجل الدخول في المعارك الإنتخابية القادمة بعمالة المحمدية على صهوة كفة الميزان بدلا من السنبلة .
مصادر من حزب الإستقلال أوضحت لموقع ” ميديا لايف ” ، أن هذا الإجتماع الذي حضره حوالي 27 ممثلا للتنظيمات الحزبية ، عرف عدة تدخلات بخصوص قضية التادلاوي وقضايا أخرى تهم الشأن الحزبي ، لكن وبسبب ضيق الوقت وكثرة التدخلات، فقد تقرر إرجاء مناقشة هذه القضايا لتاريخ لاحق دون موعد محدد.
وأوضحت دات المصادر أن أغلب ممثلي التنظيمات السياسية لحزب الميزان غير راضين على هذا الزواج السياسي بين البرلماني سعيد التادلاوي وحزب الإستقلال، ولو أن هذا الأخير لوح خلال اجتماعه السابق بأن هدفه هو الدخول فقط في غمار الإستحقاقات البرلمانية دون التدخل في الإنتخابات الجماعية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً