حمل تقيل إنضاف إلى أعباء الدرك الملكي بالفصيلة القضائية بسرية المحمدية، في ظل اشتغالهم على العديد من القضايا والملفات الجنحية والجنائية التي يسهرون عليها ليل نهار ، ويتجلى ذلك في تحريك دوريات للوقوف ميدانيا على العديد من الخروقات في مجال التعمير بتراب جماعة بني يخلف، وتحرير محاضر في الموضوع، وذلك بعد أن رفع قائد قيادة بني يخلف يده عن البناء العشوائي، وشرع الأبواب أمام كل من يريد بناء مساكن عشوائية أو مستودعات فوق أراضي فلاحية، بعضها تشيد في واضحة النهار أو عبر حجبها بواسطة صفائح قصديرية أو أغطية بلاستيكية خاصة بالفلاحة ، وبذلك تحولت العديد من الأراضي بتراب الجماعة خصوصا بدوار بني مغيث إلى أوراش مفتوحة في وجه البناء العشوائي، إلى درجة أن دواوير نبتت كالفطر كما هو الشأن للعديد من المستودعات، وأصبحت بعض الدواوير تحمل أسماءا لم تكن معروفة في تاريخ المنطقة بعد انصهارها ودوبانها وسط دوار بني مغيت، الذي يشبه البعض إسمه ب ” الجدة ” التي أنجبت درية من الأبناء والأحفاد وأصبح كل واحد منهم يحمل إسمه الخاص.

منتصف نهار اليوم السبت 15 غشت ، رصدت كاميرا ” ميديا لايف ” دورية للدرك الملكي بسرية الدرك الملكي بالمحمدية بدوار بني مغيت، قرب المستودع المعروف باسم ” الزريعي “، وهي تنوب عن قائد قيادة بني يخلف في القيام بجولات ميدانية، رصدت خلالها مجموعة من البنايات العشوائية بعضها في طور البناء وبعضها تحتاج فقط لبعض الرتوشات، وقد قامت عناصر الدورية بتسجيل عدد من المخالفات سترفع في شأنها تقارير للجهات المعنية.

ووجه العديد من المواطنين أصابع الإتهام في استفحال البناء العشوائي لقائد قيادة بني يخلف وأعوان السلطة، بسبب غضهم الطرف عن هذه البنايات العشوائية وتواطئهم المكشوف مع أصحابها ، وذلك طبعا ليس لوجه الله بل لأسباب أخرى يعرفها الجميع ، فالبنايات العشوائية قد اكتسحت الأخضر واليابس وأصبحت البنايات العشوائية الحديثة العهد بادية للعيان في كل المناطق بتراب جماعة بني يخلف، بل أن مدن إسمنتية عشوائية بدأت تلوح في الأفق وهو ما يتطلب من وزارة الداخلية فتح تحقيق في الموضوع لمعاقبة كل من يثبت تورطه في هذا المجال .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً