ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 14, 2024 - 1:04 م

الصويرة ..بعد الوقفة الإحتجاجية الفلاحون يستعدون لتنظيم مسيرة بالجرارات والوسائل الفلاحية


الصويرة ..بعد الوقفة الإحتجاجية الفلاحون يستعدون لتنظيم مسيرة بالجرارات والوسائل الفلاحية
أبريل 6, 2024 - 11:47 ص

 بمشاركة أعضاء  التعاونيةتعاونية اللويحة نظم حواي 80 من  الفلاحين يوم الخميس 4 أبريل وقفة احتجاجية أمام   أمام قيادة تافتانت دائرة الحنشان، رفعوا خلالها الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة ،وذلك للتعبير عن تدمرهم واستيائهم من القرار العاملي الصادر منذ حوالي 3 سنوات والقاضي بمنعهم وحرمانهم من زراعة  القرعيات  ( القرع، و اليقطين، و الخيار و البطيخ )، حيت ردد المحتجون  بعد النشيد الوطني ،مجموعة من الشعارات من قبل :صامدون صامدون للبطيخ مطالبون ـ يا عاميل فيق وعيق لا تمييز لا تفريق  ـ امطار الرحمة ها هي و الوعود فينا هي  ـ بحال تفتاشت و شيشاوة نديرو البطيخ سوا سوا ـ  لا تهميش لا اقصاء حنا فلاحة فقراء ـ  قرار المنع العاملي قرار ضالم و قمعي ـ  الاضراب حق مشروع ضد القمع و ضد الجوع ـ  مرضتونا بالقرارات عيشتونا في الاهانات ـ  الفلاح فارضو مغبون فدولة الحق و القانون ـ باربي يا غفور الفلاح ولى مقهور.

وجاءت هذه الوقفة الإحتجاجات  حسب تصريح أعمر سعيد  رئيس تعاونية الويحة بتفويض من الفلاحين  من أجل إيصال أصوات الفلاحين  للحكومة ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بعد أن وجدوا الآدان الصماء على صعيد إقليم الصويرة رغم  بعض  اللقاءات  مع رئيس قسم الشؤون القروية و   رئيس الدائرة بالحنشان و قائد تفتاشت وملتمسات و عرائض واستعطافات للعديد من المسؤولين والمنتخبين وعامل اإقليم الصويرة .

 وأضاف اعمر سعيد  أن الفلاحة رفعوا من خلال الوقفة رسالة الى السيد العامل مفادها انهم سيقومون بمسيرة من تافتاشت الى مقر العمالة بالصويرة بالجرارات و ادوات الفلاحة .. في الايام القادمة.

 تجدر الإشارة أن  قرار عاملي لعامل إقليم الصويرة صدر  سنة 2020، قضى    بحرمان الفلاحين  من زراعة القرعيات والبطيخ وهو القرار الذي استند فيه العامل على توصية لجنة مختلطة كغطاء، اعتبره بعض الفلاحين صوري  لحرمانهم  من غرس البطيخ بمبرر أنه يستنزف الفرشة المائية وكأن مناطق الصويرة توجد في صحراء قاحلة  وهي المناطق المعروفة بوفرة انتاج مختلف الخضراوات والفواكه .

هذا القرار العاملي خلق مشاكل جمة للقلاحين الذين كانوا يعتمدون على إنتاج البطيخ لتوفير مصاريف العيش ، لكن القرار نزل عليهم كالصاعقة ،  بعد أن وجدوا أنفسهم غارقين في ديون لدى محلات بيع المواد الفلاحية بسبب تعرض الأراضي لضاهرة الشركي خلال أحد المواسم ، مما كبدهم خسائر مادية هامة ، وكانوا يأملون أن إعادة إنتاج البطيخ سيعوضهم عن تلك الخسائر إلا أن القرار العاملي زادهم رهقا  وأصابهم في مقتل .

 وما يستغرب له الفلاحون بإقليم الصويرة  أن زملائهم  بالأراضي المجاورة لهم بإقليم شيشاوة  يزرعون  فيها  البطيخ،  علما أن الفرشة المائية أقل بكثير من الفرشة المائية بإقليم شيشاوة، مضيفين في عرائضهم التي يتوفر موقع ” ميديا لايف ” على نسخ منها،  أنهم  الأولى بزراعة البطيخ  لاعتبارات كثيرة لا تعد ولا تحصى ، وكانوا  السباقين في زراعته بالجهة ويمتلكون  تجربة كبيرة في فلاحته و به تشتهر منطقتهم في ربوع الوطن.

الآن تغيرت الأوضاع بعد أن ارتوت الأراضي و امتلأت السدود  الوديان والبحيرات والسدود التلية والآبار بفعل التساقطات المطرية المهمة مؤخرا ، لكن القرار العاملي لم يتغير ومازال قابعا في رفوف مصالح العمالة في انتظار من ينفض عنه الغبار من أجل إعادة تحيينه وذلك بإلغائه،  طبعا بتسخير اللجنة التي كانت سببا فيه  من أجل إعادة النظر في قرارها .

 

 

 

 

 

 

 

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.