ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 16, 2019 - 11:01 ص

الشلالات .. عائلة شهبون تقدم توضيحات بخصوص محاولة استفادة والد الطفلة المنتحرة من السكن


الشلالات .. عائلة شهبون  تقدم توضيحات بخصوص محاولة  استفادة والد الطفلة المنتحرة من السكن
أبريل 16, 2019 - 11:01 ص

قدم أفراد من عائلة شهبون أحمد المستشار بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية في اتصالات هاتفية مع موقع ” ميديا لايف ” ، توضيحات بخصوص محاولة استفادة والد الطفلة المنتحرة من اعادة هيكلة مسكنه بالأرض التي يقطن فيها حاليا بدوار أولاد بابا سعيد ، بأنهم بقد ما يتأسفون بدورهم للحالة المزرية التي يعيشها والد الطفلة المنتحرة وزوجته وأبنائه داخل براكة تفتقد لأبسط شروط العيش،بقدر ما يجدون الأمور حاليا خارج إرادتهم وفوق ارادتهم، على اعتبار أن الأرض التي يملكونها والتي يقطن فوق جزئ منها والد الطفلة المنتحرة توجد حاليا في ردهات المحاكم منذ سنة 2005، بسبب نزاع حول جزء منها بين الورثة وطرف آخر، وأضاف أفراد عائلة شهبون أنهم بدورهم لا يمكن لهم إضافة ولو ” ياجورة ” بهذه الأرض البالغ مساحتها حوالي 11 هكتارا، لكي لا يستغلها الطرف الآخر كحجة ضدهم ويتهمهم بالبناء العشوائي،خصوصا أنه سبق له رفع شكاية كيدية في نفس الموضوع تتهم أفراد العائلة بتجزيء الأرض وبيعها، خرجت على اثرها لجنة مشكلة من السلطات المحلية والوكالة الحضرية والعمالة وأنجزت محضرا برأها من التهمة المذكورة .
وأضاف أفراد عائلة شهبون أنه وحتى في حالة ربح القضية الرائجة حاليا بمحكمة النقض،فأن الموافقة على البناء لفائدة والدة الطفلة المنتحرة تقتضي المرور بمجموعة من المساطر من أجل الحصول على ترخيص أو موافقة من الجهات المعنية ولو من الجانب الإنساني، ثانيا المطالبة كذلك بإجراء قسمة مع كافة الورثة للخروج من حالة الشياع علما أن بعضهم يوجد خارج أرض الوطن.
وأوضح أفراد عائلة شهبون أن الحل لا يكمن في إعادة هيكلة سكن أسرة الطفلة المنتحرة بل البحث عن بديل آخر، كتدخل المحسنين لشراء شقة اقتصادية لها تجمع شملها وتنسيهم تلك الذكرى الأليمة التي مازالت تقض مضاجعهم كلما نظروا إلى السطح البراكة التي ما زال شاهدا على إقدام الطفلة على شنق نفسها بتعليق قماش بأحد أعمدته، وقد سبق لأفراد عائلة شهبون توضيح كافة الأمور المتعلقة بالأرض لبعض ممثلي الجمعيات الذين حاولوا التدخل من أجل سماحهم للأسرة بالبناء.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.