انتقل إلى جوار ربه الحكم السابق مولاي لحسن الريكاص، صباح أمس الأحد ، بعد صراع طويل مع المرض لم ينفع معه علاج.
غادر الراحل إلى دار البقاء، بعد مسار طويل في المستطيل الأخضر، وغني بالإنجازات، جعلته أحد أبرز الحكام الذين عرفتهم الساحة الجهوية والوطنية.
حمل المرحوم الصفارة في تسعينات القرن الماضي، إذ قاد مجموع من المباريات الكبيرة وطنيا وجهويا ، قبل أن يصبح ملقن جهوي في عصبة العيون الساقية الحمراء.
المرحوم معروف بدماثة الخلق و الطيبة و حسن المعاملة و له مواقف نبيلة في سبيل فعل الخيــر و الدعوة إليه.
و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم ” ميديا لايف ” بأحر التعازي و خالص المواساة إلى أهل و ذوي الفقيــد ، سائلين الله عــز و جل، أن يتغمـــد روح فــــقيدنا الراحل بواسع المغفرة و الرضوان.
الى رحمــة الله في جنات الخلـد .
إنا لله و إنا اليه راجعـــون.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً