تتواصل الضربات الموجعة والصفعات التي تتلقاها شردمة البوليساريو من كل حدب وصوب ومن كافة الأقطار الأوروبية والعربية والأمريكية والآسيوية ، والمتجلية سواء في سحب الإعتراف للبوليساريو من طرف العديد من الدول أو فتح قنصليات لها بالداخلة والعيون ، والقرار التاريخي الذي أصاب البوليساريو وطنيعتها الجزائر في مقتل بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمغربية الصحراء .
ها الهيئة الداعمة الرئيسية للانفصاليين بالبرلمان الأوروبي، والتي كانوا يطلقون عليها اسم “المجموعة المشتركة للصحراء الغربية”، تصاب يوم أمس الثلاثاء، بانتكاسة مدوية في أعقاب استقالة رئيسها خواكيم شوستر، بسبب اعتراضه على انتهاك وقف إطلاق النار من طرف “البوليساريو”.
واعتبر النائب البرلماني الألماني في رسالة استقالته الموجهة إلى زملائه من النواب الأوروبيين “أعتبر أن انتهاك +البوليساريو+ لوقف إطلاق النار خطأ استراتيجي خطير. لا أرى كيف يمكن أن يساعد ذلك في تحفيز حل سلمي للنزاع. بل أرى في ذلك تصعيدا من شأنه تأجيج هذا الخلاف بشكل كبير. لا أعتقد أن هذا يخدم مصالح الساكنة الصحراوية”.
وأوضح أنه “قبل برئاسة هذه المجموعة قصد المساهمة في التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع (…) بهدف تشجيع الاتحاد الأوروبي على القيام، يدا في يد مع الاتحاد الإفريقي، بدعم مقاربة بناءة في أفق تعيين ممثل خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة” إلى الصحراء، مسجلا أن الأمور أخذت منعطفا دراماتيكيا مع إعلان وقف إطلاق النار من قبل +البوليساريو+.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً