عانقالأستاذ بوجمعة بودحيم الحرية صباح اليوم الجمعة، بعد مغادرته أسوار السجن المحلي بآيت ملول، بعد قضائه عقوبة حبسية دامت شهرين ، والذي كان معتقلا بسبب اتهامه بتعنيف تلميذة تدرس عنده في مجموعة مدارس “أورير” الواقعة في جماعة “بونرار”، بتارودانت،
وعبر بودحيم عن شكره لكل زملائه، والفعاليات الجمعوية، والحقوقية، التي ساندته في محنته، وفق ما نقله عنه الناشط الجمعوي عثمان لقشوبي، الذي كان في استقباله أمام بوابة السجن، مؤكدا أن معنوياته مرتفعة.
وتجدر ألإشارة أن المحكمة الإبتدائية بتارودانت، كانت قد أصدرت حكما في شهر يناير الجاري قضى في حق الأستاذ بعشرة أشهر حبسا (ستة أشهر حبسا نافذة، وأربع موقوفة التنفيذ)، وتعويض مدني قدره أربعين ألف درهم لفائدة الضحية، بعد إدانته بتهمة الضرب والجرح في حق طفل من طرف شخص له سلطة عليه، وفقا لمقتضيات المادة 404 من القانون الجنائي، ولجأ دفاع الطرفين إلى استئناف الحكم.
وعند إدراج ملف القضية في جلسات بمحكمة الإستئناف بداية شهر مارس الجاري، قررت المحكمة تخفيض الحكم الابتدائي إلى شهرين نافذة، مع الاحتفاظ بقيمة التعويض المادي لفائدة الضحية، التلميذة مريم، ض البالغة من العمر 8 سنوات، والمحدد في مبلغ 40000 درهم.
وظل الأستاذ خلال كافة مراحل التحقيق، ينفي تهمة تعنيف التلميذة متهما والدتها بكونها هي من تقف وراء ذلك ، فيما ظلت هي متشبتة بأقوالها كما هو الشأن لبعض الشهود.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً