آخر تحديث: سبتمبر 16, 2018 - 1:37 م

وقفة احتجاجية باهتة ببوزنيقة تضامنا مع رئيس جماعة المحمدية


وقفة احتجاجية باهتة  ببوزنيقة  تضامنا مع رئيس جماعة المحمدية
سبتمبر 16, 2018 - 1:37 م

بدت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها بعض المتضامنين مع رئيس جماعة المحمدية يوم أمس السبت أمام مركب مولاي رشيد الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة، تزامنا مع انعقاد المجلس الوطني للعدالة والتنمية باهثة وغير ملفتة للانتباه، حيث أن طول اللافتتان اللتان حملهما المشاركون في الوقفة كانت أطول بكثير من صفوف المحتجين اللذين لم يتجاوز عددهم حوالي 14 شخصا.
وهو ما دفع بالعديد من المهتمين لطرح سؤال عن الأسباب الكامنة وراء قلة الحضور ولو بتوفير حافلة للنقل العمومي للمعنيين بالأمر ، خصوصا أن رئيس الجماعة الذي ترشح باسم العدالة والتنمية يحضى بشعبية واسعة بين العديد من سكان المدينة، الذين عبر أغلبهم في تدويناتهم في الفضاء الأزرق عن دعمهم ومساندتهم للرئيس، بعد الملتمس الذي تقدم به العديد من أعضاء المجلس لإقالة رئيس الجماعة من منصبه، من بينهم 14 مستشارا من العدالة والتنمية.
بعض التفسيرات أشارت أن قلة الحضور سببها الأساسي هو عدم الإعلان عن الوقفة جهارا للعموم،والتي تمت في سرية تامة بين المشرف على تنظيمها خوفا من إفشالها من طرف الأطراف المساندة للإقالة أو المتعاطفة معها، وبعضهم قال بأن العديد من الأشخاص تراجعوا في آخر لحظة عن المشاركة بدون مبررات ،فيما اعتبر البعض أن السبب الرئيسي لعدم المشاركة في الوقفة يعود لتواجد بعض الوجوه المعروفة بتبعيتها المطلقة للرئيس التي تطبق المثل القائل ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما” .
أما آخرون فقد اعتبروا أن الوقفة الاحتجاجية قد أساءت إلى الرئيس وأضرت به أكثر مما نفعته ،لأنه جعلته يبدوا معزولا عن الساكنة وشبه وحيد ، وكان الأجدر بالمنظمين أن يؤجلوها على الأقل ، خصوصا أنها لم تثر فضول أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وعلى رأسهم أمينها العام سعد الدين العثماني، ويتضح ذلك من الصمت المريب للمشاركين في الوقفة ، الذين لم يقم ولو واحد منهم بإصدار بيان أوبلاغ يكشف فيه نتيجة نهاية هذه الوقفة الاحتجاجية والخلاصات أو التوصيات التي خرجت منها.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS