آخر تحديث: أغسطس 28, 2018 - 6:16 م

هذه هي الحقائق المخفية حول واقعة تحرش أستاذ بطالبة جامعية بكلية بالمحمدية


هذه هي الحقائق  المخفية  حول  واقعة تحرش أستاذ بطالبة جامعية بكلية بالمحمدية
أغسطس 28, 2018 - 2:42 م

من المرتقب أن تستمع عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية إلى أستاذ جامعي متهم بالتحرش بطالبة بكلية الحقوق بالمحمدية، التحقت بسلك “ماستر” الحكامة القانونية والقضائية، وهي زوجة محامي هو أصلا محامي للكلية وهو ما يطرح مجموعة من علامات الاستفهام، وذلك تبعا لشكاية رفعتها الطالبة ضده للنيابة العامة بمحكمة المحمدية بتاريخ 23 يوليوز المنصرم عن طريق الكلية ، وهي الشكاية التي وصفها مجموعة من الطلبة بالكيدية والانتقامية لكونها لا تستند على حجج وبراهين ملموسة، بل فقط اتهامات وصفوها بالمجانية.
وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع ” ميديا لايف ” من مجموعة من المصادر، أن الطالبة اتهمت الأستاذ بالتحرش بها بتاريخ 10 يوليوز، وهو اليوم الذي كان مقررا فيه أن تجتاز فيه رفقة بعض الطلبة الدورة الاستدراكية ، لكنها لم تحضر بل سيتفاجئ الأستاذ خلال فترة الامتحان، بحضور مفوض قضائي من أجل تسليمه شهادة طبية تخص الطالبة،وهو إجراء وصف بالمفاجئ والغير معمول به في الكلية ،لأن الشهادة الطبية يجب أن تسلم للإدارة وليس مباشرة للأستاذ وهو ما اعتبرته مصادرنا نوع من الاستفزاز،مضيفة أنه بعد مرور حوالي ساعة على الامتحان حضرت الطالبة إلى حرم الجامعة، ودخلت في حوارات ودردشات وقفشات جانبية مع مجموعة من الطلبة ،ليتم طرح سؤال عن سبب حضورها وهي التي أرسلت شهادة طبية عن طريق مفوض قضائي، مما جعل ستة من الطلبة يحررون اشهادا في الموضوع لفائدة الأستاذ ،بنى عليه تقريرا سلمه لمجلس الشعبة الذي أحال المعنية على المجلس التأديبي بتاريخ 17 يوليوز ، حيث تمن الفرع المحلي للنقابة بالكلية موقف الشعبة.
وكشفت مصادر من الكلية عن ضعف المستوى الثقافي للطالبة من خلال السداسية الأولى في القانون والسداسية الثانية في الحكامة المالية العامة، وضعف في المشاركة داخل القاعة وكثرة الغيابات، وأن الطالبة تحاول الركوب على مطية زوجها كمحامي لترهيب من يقف في وجهها، خصوصا الأستاذ الذي تتحامل عليه بكونه شحيح في النقط ويضع أسئلة تعجيزية وغيرها، وأضافت نفس المصادر أن الأستاذ بريء من تهمة التحرش، لأنه لم يسبق له أن أجرى ولو مكالمة هاتفية واحدة مسجلة أو مصورة مع الطالبة أو أرسل لها رسالة نصية ، وأنه كان الأجدر بالطالبة التي هي زوجة محامي له دراية وإلمام بالقانون، أن تنصب فخا للأستاذ أو تسجيل وقائع أو أحداث ثابتة في حقه حول واقعة التحرش ان كانت قد بدرت من الأستاذ،أما الاعتماد على أقوال أحادية الجانب وفارغة المحتوى فهي أكبر دليل على أن الشكاية هدفها تلطيخ سمعة الأستاذ وترهيبه نفسيا والضغط عليه ، وهو ما جعله يلقى حملة تضامن واسعة في الفضاء الأزرق من طرف العشرات من الطلبة ، لأن الجميع يشهد له بالنزاهة والاستقامة ، وأن ما يقع له هو مخطط جهنمي فاشل، أطرافه مسؤولون بالكلية ومن يدور في فلكهم من بعض الأساتذة المتملقين، الذين يقومون بتأليب عمادة الكلية على الأستاذ عبر مدها بأخبار زائفة، من أجل قضاء أغراضهم التي وصفوها بالدنيئة ،على حساب سمعة وكرامة مجموعة من الأساتذة الشرفاء بالكلية





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS