تحولت العديد من سيارات المهاجرين المغاربة القادمين من الدول الأوروبية والإسكندنافية التي تجوب شوارع المغرب صيف هذه السنة، إلى أضحوكة في أعين العديد مكن المغاربة، الدين تفاجئ أغلبهم باستقدام المهاجرين المغاربة لسيارات أكل عليها الدهر وشرب ، بل أن بعضها ذات نمادج قديمة أصبح سكان المغرب يعافون الركوب عليها، وأخرى تبدو مهترئة وكأن مالكوه الأصليون بالديار الأوروبية قد تخلصوا منها في بعض مواقف السيارات أو الطرقات أو باعوها لتجار الخردة قبل أن يقتنيها المغاربة . حقيقة أن العديد من المواطنين المغاربة قد لاحظوا الفرق الصارخ بين السيارات ذات الترقيم المغربي والأخرى ذات الترقيم الأجنبي، حيت أن سيارة المغاربة تتفوق عليهم شكلا ومضمونا سواء من حيت الجودة أو النوعية، وأغلبها تبدو في حالة ميكانيكية جيدة، بل أن ثمن العديد منها يفوق أضعاف مضاعفة ثمن السيارات التي استقدمها المهاجرون المغاربة ، فما هو السبب يا ترى؟ .
بعض المغاربة الذين استفسرهم موقع ( ميديا لايف ) حول هذا الموضوع تضاربت أقوالهم، وكان لكل واحد منهم تفسيرات مختلفة ، فمنهم من اعتبر أن بعض المهاجرين المغاربة لا يدركون حجم التطور الذي يعيشه المغرب حاليا في مجال تسويق السيارات بمختلف أنواعها وأصنافها، حيت أن العديد من شركات السيارات الفارهة قد فتحت لها فروعا في المغرب ، وأن وفرة العرض خلقت تنافسا شرسا بين هذه الفروع التي باتت تقدم تسهيلات مغرية للمواطنين المغاربة من أجل شراء سياراتها ،وهو ما شجع العديد من العمال والموظفين وأصحاب مختلف الخدمات والحرف إلى الانخراط في عملية الشراء، وهناك من قال بأن بعض المهاجرين المغاربة يقومون بشراء تلك السيارات المهترئة لإستغلالها فقط في فترة عطلة الصيف قصد دكها بعائلاتهم والمشتريات التي يجلبونها من هناك ،فيما رأى آخرون أن الأزمة الإقتصادية التي تضرب حاليا الدول الأوروبية والإسكندنافية، كان لها تأثير واضح على القدرة الشرائية للمغاربة الذين لم يعد في مقدورهم شراء سيارات فارهة للتبجج بها أمام العائلة والأصدقاء، ومنهم من كان يعتقد خصوصا الذين قطعوا صلتهم بالمغرب منذ عدة سنوات أن المغاربة مازالوا يركبون على سيارات ( R12 ( و R16 ) ) و ( R4 )وغيرها من النمادج التي انقرضت من المغرب أو باثت في حكم الإنقراض.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً