ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي (مثل فايسبوك وتيك توك) حول قصة “المتشرد الفرنسي الذي عالج فتاة مقعدة على كرسي متحرك مقابل كأس من الماء أو الطعام” هي قصة خيالية وليست حقيقية.

  هذه المقاطع عبارة عن تمثيليات هادفة أو قصص رمزية يتم إنتاجها وتصويرها بهدف تقديم موعظة أخلاقية أو دينية (مثل الحث على إطعام الطعام، الصدقة، وفعل الخير).

و لا توجد أي حادثة حقيقية أو تقارير إخبارية رسمية أو موثقة تفيد بوقوع “معجزة” شفاء بهذا الشكل في فرنسا أو في أي مكان آخر.

الكثير من هذه الفيديوهات يُقصد بها جمع التفاعلات والمشاهدات تحت عناوين براقة مثل “معجزة هزت فرنسا”، لكنها في الواقع مجرد محتوى تمثيلي هادف للاستعراض والعبرة لا أكثر.

تدور أحداث القصة المجازية عادةً حول متشرد يعيش في الشوارع (يُشار إليه في بعض الروايات بأنه طبيب سابق فقد كل شيء، أو شخص يمتلك حكمة ومعرفة خفية)،  صادف فتاة شابة تعاني من إعاقة حركية وتجلس أمام باب منزلها  على كرسي متحرك منذ سنوات طويلة. 

لم يطلب المتشرد مالاً ولا شكراً، بل طلب أبسط مقومات الحياة: كأس من الماء أو قليل من الطعام ليقوت به نَفْسَه. وحين قابلت عائلة الفتاة أو الفتاة نفسها هذا الطلب بالإحسان والكرم، قدم لها بالمقابل مساعدة غير متوقعة أو علاجاً أثار دهشة والدتها حين رأت طفلتها واقفة على رجليها .