لم يتمكن مجلس جماعة المحمدية صباح يوم أمس الجمعة، من انتخاب رئيس جديد للجماعة في دورة استثنائية، من أجل التصويت على محمد العطواني عن حزب التجمع الوطني للأحرار وأيمان صابر عن حزب العدالة والتنمية ، وذلك لعدم توفر النصاب القانوني، بعد حضور 23 من المستشارين من أصل 47 مستشارا، مما جعل ممثل السلطة المحلية في شخص الباشا يعلن عن تأجيلها لوقت لاحق ، وهو الذي سير الجلسة نيابة عن رئيس الجماعة حسن عنترة ، بعد عزل هذا الأخير من منصبه تبعا لحكم قضائي.
لكن أهم ما ميزة الدورة هو انقشاع الغيوم عن مشهد التحالفات التي كثر القيل والقال بخصوصها، حيث ضهر جليا أن 23 مستشارا الدين حضروا لهذه الدورة الأستتنائية ينتمون لحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب العدالة والتنمية، وهو مابين أنهم شكلوا تحالفا فيما بينهم ، لكن الملاحظ هو غياب المرشح محمد العطواني عن حزب الحمامة صحبة فريقه الذي يضم 7 مستشارين، وكذلك محمد المزواري عن حزب الاتحاد الاشتراكي، إضافة لفريق الأصالة والمعاصرة الذي يضم 8 مستشارين، وكذلك عدم حضور الرئيس السابق حسن عنترة المنتمي لحزب العدالة والتنمية ومعه بضعة مستشارين من المساندين له.
والملاحظ كذلك خلال هذه الدورة هو الحضور الباهت للمواطنين، في غياب العديد من الجمعويين والفيسبوكيين والمهتمين بالشأن السياسي دون معرفة سبب واضح لذلك.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً