محمد أجراي
كما يعلم جميع المغاربة وحسب آخر إحصائيات “إتصالات المغرب “فعدد المشتركين يفوق 25 مليون زبون. وتأتى هذا بفضل الخدمات التي تتيحها الشركة اجتماعيا واقتصاديا للمنخرطين، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم وكذا الوصلات الاشهارية التي تحفز الفرد إلى إمتلاك جهاز للإتصال، أو أكثر قصد تحقيق العديد من الرغبات.
إلا أن المشترك يصطدم بالعديد من المشاكل التي كان يجهلها في بداية الإشتراك، ولا يعلمها إلا بعد مرور أشهر من الاشتراك. وهنا يطرح سؤال :أي خدمة للزبون؟ وحسب العديد من المنخرطين، فالمعاناة تبدأ عند الإشعار بالأداء قبل نهاية الشهر، حيث يلجون الوكالات وانتظار دور الأداء لمدة تزيد عن ساعتين، والسبب هو غياب المستخدمين عن شبابيكهم والمثال بوكالة “ابن تاشفين “بالبيضاء 4 شبابيك 3 منها فارغة والضغط على مستخدم واحد و الذي عمر منذ مدة هذا الشباك، أما السبب الثاني وهو الذي لم يرق الزبناء هو عدم الإستفادة من تمرير المكالمات بعد الأداء حسب التاريخ، يعني أنك تؤدي الفاتورة في يوم 27 من الشهر وعندما تريد إجراء مكالماتك، تفاجأ بجواب الشركة، “لقد نفد رصيدكم “”عليكم بتعبئة رصيدكم ب “جوال “علما أن الزبون مازال يمتلك ساعات من رصيده الشهري، وعندما تستفسر :سيتم إرجاع رصيدكم في بداية الشهر. إذن فالزبون أكبر الخاسرين، فتصور كم هي أرباح إتصالات المغرب؟ هنا يطرح السؤال :إلى متى ستتراجع “إتصالات المغرب “عن هذه الإجراءات التعسفية في حق المشتركين؟

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً