ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 20, 2020 - 1:33 م

بالصور : شردمة من الخونة وأعداء الوطن تحرق من جديد العلم المغربي بفرنسا


بالصور : شردمة من الخونة وأعداء الوطن تحرق من جديد  العلم المغربي بفرنسا
يناير 20, 2020 - 1:31 م

في الوقت الذي يقدم فيه جلالة الملك محمد السادس دروسا بليغة في العفو والتسامح والرحمة، في حق مجموعة من الأشخاص المعتقلين الذين أساءو إليه بصفة شخصية أو إلى الوطن، وبدل أن يستوعب بعض الأشخاص من خونة الريف بالديار الأوروبية، خصوصا بفرنسا هذه الدروس ويبادرون إلى الرد بأحسن منها ، تستمر شردمة من الخونة وأعداء الوطن ،في الكشف عن وجوهها الحقيقية، وسلوكها العدواني وضغينتها وحقدها الذي يجري في ذمائها، من أجل نفث سمومهما في حق المملكة المغربية والشعب المغربي، من خلال إحراق العلم المغربي كما وقع من جديد بمدينة ” بتز ” بفرنسا .

السؤال الذي يطرحه المغاربة هو ما هي الجدوى من حرق العلم المغربي ؟، وما هي الرسالة التي يوجهها هؤلاء للرأي العام المغربي والدولي ؟ من حلال قيامهم بهذه الأفعال الصبيانية والدنيئة ، الجواب بسيط للغاية، أولا أنهم يكشفون عن عقليتهم المنحطة التي تعاني من مرض الإنفصام في الشخصية ، ثانيا أنهم يكشفون عن ساديتهم لعدم احترام مملكة تربوا في تربتها واستنشقوا عبق هوائها وارتووا من مائها، قبل أن يتنكروا لها، فكيف سيكون شعورهم بالنسبة للدول الأخرى التي يتواجدون فوق ترابها، بما أن علاقتهم بها هي علاقة مصلحة خاصة مرتبطة فقط بما هو مالي ،والأكيد أنهم ينافقونها حاليا وسيتنكرون لها في أول كبوة ترتكبها في حقهم، لأن هؤلاء الشردمة من الخونة لا مبادئ لهم ولا أخلاق، فمعاداة الوطن من طرف بعض الغاضبين عليه يمكن التعبير عنها بتوجيه الإنتقادات البناءة لإصلاح ما يمكن إصلاحه من انحراف وفساد في بعض المجالات، وليس حرق علم هو ليس ملكا للملك فقط بل ملكا للشعب والوطن، وأن إحراقه هو إحراق للمغاربة أجمعين، لذلك فهؤلاء مخطئون حين يعتقدون أنهم يسيؤون للوطن، بقدر ما يسيؤون لأنفسهم المريضة أصلا، ويسيؤون لأولائك الذين يعتقدون أنهم بهذه التصرفات يدافعون عنهم من طينة الزفزافي وغيره ،بل أنهم بمثل هذه التصرفات الحمقاء يساهمون في تأزيم قضيتهم، لأن المغاربة قد يتعاركون مع بعضهم البعض لكنهم ينقلبون أجمعين على كل من يمس بالملك والشعب والوطن ورمز السيادة المغربية العلم، الذي رفرف عاليا في العديد من التضاهرات الرياضية الدولية ، قبل أن تأتي شردمة من الصعاليك لتدنيسه .

إحراق العلم المغربي من طرف بعض خونة الوطن خصوصا الداعمين لحراك الريف، ليس وليد اليوم بل سبق أن دنسته إحدى العاهرات بفرنسا في شهر أكتوبر من السنة الماضية، وهو ما أثار استياء المغاربة في كافة أنحاء العالم ، فقد ندد مجلس الجالية المغربية بهذا التصرف واعتبره “عملا صبيانيا وجبانا، ومسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية، وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه.
واستنكر المجلس الفدرالي المغربي الألماني بدوره قيام شرذمة من الانفصاليين “المحسوبين على حراك الريف، المعادين للوحدة الترابية للمملكة المغربية، بإحراق العلم المغربي بباريس”.

وقال مصطفى أوموش، ناشط أمازيغي، في تصريح صحفي “إننا ضد المس بالرموز الوطنية وضد حرق الأعلام، لا سيما العلم الوطني؛ لأن هذا السلوك لا يمكن أن يكون إلا سلوكا أرعنَ”.
واعتبر رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي أن من قاموا بهذا التصرف لا يمكن قبول تصنيفهم في خانة المناضلين ممن يدافعون عن قضية ما، لأن مناضلي حراك الريف الحقيقيين ليسوا انفصاليين بتاتا
ووصف أحمد أرحموش، المحامي والناشط الأمازيغي، “ذاك السلوك بالمشين والمرفوض سياسيا وأخلاقيا واجتماعيا وحقوقيا. كما أنه تصرف مدان، ولا علاقة للحركة الأمازيغية بحرق العلم المغربي بالعاصمة الفرنسية باريس؛ لأن حركتنا معروفة من الأصل بنضالها السلمي والعقلاني والمؤسساتي”.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram